رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين 6 كاميرات وبصمة القدم وتحليل الـDNA.. رواية رسمية تكشف كواليس أزمة رضيع الزقازيق الجامعي

بوابة الوفد الإلكترونية

 أثارت واقعة وفاة رضيع داخل حضانة مستشفى الزقازيق الجامعي بمحافظة الشرقية حالة من الجدل الواسع خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت اختفاء الطفل من داخل المستشفى، وهو ما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق للوقوف على حقيقة الواقعة، وسماع أقوال جميع الأطراف، وفحص السجلات الطبية وتسجيلات كاميرات المراقبة، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.

 وتعود تفاصيل الواقعة إلى دخول الأم مستشفى الزقازيق الجامعي وهي تعاني من حالة تسمم حمل حادة، حيث خضعت للرعاية الطبية اللازمة، فيما نُقل المولود فور ولادته إلى حضانة الأطفال نظرًا لاحتياجه إلى رعاية طبية متخصصة بسبب حالته الصحية الحرجة، إلا أنه توفي رغم محاولات الفريق الطبي لإنقاذه، ومع تداول معلومات متباينة عقب الوفاة، طالبت الأسرة بالتحقق من جميع الإجراءات، فيما تمسكت والدة الرضيع بإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) لحسم هوية طفلها قبل استكمال إجراءات الدفن.

 وأوضح الدكتور محمود مصطفى، عميد كلية الطب بجامعة الزقازيق ورئيس مجلس إدارة مستشفيات الجامعة، أن إدارة المستشفى تعاملت مع الواقعة بمنتهى الشفافية، ووضعت جميع السجلات والمستندات تحت تصرف جهات التحقيق، مشيرًا إلى أن مراجعة تسجيلات أكثر من ست كاميرات مراقبة غطت جميع مراحل التعامل مع الحالة منذ دخول الرضيع حضانة المبتسرين وحتى إعلان وفاته، ولم ترصد أي واقعة تبديل أو خروج لأي طفل من الحضانة.

 وأضاف، أن التسجيلات أوضحت أيضًا أن الشطب الوارد في بيانات والد الرضيع جاء نتيجة قيام إحدى الممرضات بإعادة تدوين الاسم بصورة صحيحة بعد كتابته بشكل غير دقيق، دون أن يمس ذلك بيانات المولود، أو ملفه الطبي.

 وأكد أن المستشفى يطبق منظومة دقيقة لإثبات هوية حديثي الولادة، تشمل بصمة القدم والملف الطبي وسجلات الحضانة، وقد سُلمت جميعها إلى النيابة العامة، مشيرًا إلى أن ما أثير بشأن تبديل الرضيع لا يستند إلى أي وقائع، إذ لم تتلقَّ المستشفى أو الأجهزة الأمنية أي بلاغ يفيد بفقدان طفل آخر بالحضانة، وأضاف أن المولود وُلد مبتسرًا في الشهر السابع بوزن 1.3 كيلوجرام، وأُودع حضانة المبتسرين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة حتى توفي متأثرًا بحالته الصحية.

 وأشار إلى أن والد الرضيع اطلع، برفقة الأجهزة الأمنية، على تسجيلات كاميرات المراقبة وشاهد جميع الإجراءات التي تمت داخل الحضانة، قبل استكمال الإجراءات القانونية الخاصة باستلام جثمان نجله، لافتًا إلى أن إدارة المستشفى تتفهم في الوقت نفسه الحالة النفسية لوالدة الطفل، خصوصًا أنها لم تتمكن من رؤيته عقب الولادة بسبب إصابتها بتسمم الحمل.

 وشدد على أن مستشفيات جامعة الزقازيق تنفذ جميع قرارات النيابة العامة، وفي مقدمتها قرار إجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA)، مؤكدًا تعاون المستشفى الكامل مع جهات التحقيق، وأن الكلمة الأخيرة ستظل لما تنتهي إليه التحقيقات ونتائج التحليل، داعيًا إلى تحري الدقة، وعدم تداول معلومات غير موثقة حتى تتكشف الحقيقة كاملة.