من وحي الحضارة.. ثقافة الفيوم تغرس في الطلاب قيمة التراث
نظم فرع ثقافة الفيوم محاضرة تثقيفية بعنوان “أهمية المتاحف والحفاظ على التاريخ”، قدمها مصطفى قنديل، من المركز الإعلامي بثقافة الفيوم وسط تفاعل كبير من الطلاب.
يلأتي هذا في إطار التعاون المثمر بين فرع ثقافة الفيوم وإدارة رعاية الموهوبين، وضمن جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.
استهل المحاضر اللقاء بالتأكيد على أن المتاحف ليست مجرد أماكن لعرض القطع الأثرية، بل تُعد ذاكرة الأمم وسجلًا حيًا يوثق تاريخ الشعوب وحضاراتها، ويجسد ما حققته الإنسانية من إنجازات عبر مختلف العصور، مشيرًا إلى أن المتاحف تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
وتناول "قنديل" أهمية التراث الحضاري المصري باعتباره أحد أعظم الكنوز الإنسانية، مستعرضًا أبرز الاكتشافات الأثرية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، وما تحويه أرضها من آثار فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية وريادتها عبر التاريخ، مؤكدًا أن الحفاظ على هذه الكنوز مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
كما شهدت المحاضرة تفاعلًا مميزًا من الطلاب من خلال حوار مفتوح تناول العديد من التساؤلات حول أهمية المتاحف، وسبل حماية الآثار من التعديات، ودور الشباب في نشر الوعي بأهمية التراث الثقافي، حيث أكد المحاضر أن صون التاريخ هو حفاظ على هوية الوطن ومستقبله.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية والتوعوية التي ينظمها فرع ثقافة الفيوم، بهدف تنمية الوعي لدى النشء، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ وطنهم وحضارته العريقة، وترسيخ قيم الحفاظ على التراث باعتباره إرثًا إنسانيًا يستحق الحماية للأجيال القادمة.
ضمن مبادرة “جيل واعي.. وطن أقوى”.. فرع ثقافة الفيوم ينظم ورشة “اكتشف موهبتك”
في إطار مبادرة “جيل واعي.. وطن أقوى”، نفذ قسم المواهب بفرع ثقافة الفيوم ورشة مسرح طفل بعنوان “اكتشف موهبتك”، بمكتبة الفيوم العامة، ضمن الأنشطة الثقافية والفنية المدرجة بالخطة.
قدم الورشة الفنان والمخرج أحمد السلاموني، حيث درب الأطفال على أساسيات الوقوف على خشبة المسرح، إلى جانب تنمية مهارات الأداء المسرحي من خلال تدريبات عملية على مخارج الحروف، والتنفس السليم، والارتجال، بما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وإطلاق الطاقات الإبداعية، واكتشاف وصقل المواهب الفنية لدى المشاركين.
وشهدت الورشة مشاركة متميزة من الأطفال بمختلف الفئات العمرية، وسط أجواء من الحماس والتفاعل، عكست شغفهم بالفنون المسرحية ورغبتهم في تنمية قدراتهم الإبداعية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على دعم المواهب الواعدة، وتنمية الوعي الثقافي والفني لدى الأطفال، من خلال تقديم برامج وأنشطة تسهم في بناء جيل مبدع وواعٍ قادر على التعبير عن ذاته والمشاركة الإيجابية في المجتمع.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض