بين السطور
هناك البعض من النساء تظن خطأ أنها عندما تنفصل عن زوجها أو يطلقها فإنها بذلك فازت فوزا عظيما وحصلت على حريتها كاملة. وتبدأ فى حفظ كلمات وجمل الخراب والدمار لبعض غرابيب الانترنت خرابين البيوت العامرة من نوعية أنها أصبحت الآن تعيش بحريتها كاملة ولا شىء يؤثر عليها طالما أنها حاضنة، فتعتبر ذلك معبرا إلى عالم الرذيلة وعندما ترمقها الأعين أو يسألها أيا من الجيران أو غير ذلك تحتمى بصغيرها سواء كان ولدا أو ابنة وتنسب كل من يأتى إليها من الرجال أنه قريب لوالد طفلها أو طفلتها، وبذلك تتحول المرأة فى هذه الحالة إلى شيطانة فى صورة أم، وقد شاهدنا ذلك كثيرا من خلال اعترافات المتهمين فى هذه القضايا المشينة، مثل الأم التى عذبت طفلتها وسافرت بها مع غرباء تضمها بهم علاقات «نجسة» أو غير مشروعة إلى إحدى المدن الساحلية بدلتا مصر، وكانت تتبارى فى تعذيبها بوضعها أسفل السرير، وعندما تطلب الطفلة الذهاب لقضاء حاجتها أو تشرب ماء تطلب الأم ممن معها من الرجال إسكاتها إو إخراصها بالتعذيب ووضعها داخل دولاب الملابس بعد إطفاء السجائر بجسدها النحيل، وقد وضحت اعترافات الأم الشيطانة أمام هيئة المحكمة وهى تناقشها فى الجلسة العلنية برئاسة المستشار بهاء المرى، والتى أصدرت المحكمة حكمها المغلظ عليها هى وبقية المتهمين شركائها، وهنا تكون الأم قد تجردت من كل عواطف الأمومة ونوازع الانسانية.
وأيضا فى هذه القضية الثانية والتى أرتكبها عشيق الأم فى طفلها بأحد ضواحى القاهرة القديمة، حيث اتخذت الأم من مسكن الحضانة مكانًا لممارسة العلاقة وتعذيب طفلها الصغير الذى لم يبلغ عامه السابع، حيث أكدت تقاريره الطبية عقب مصرعه على يد والدته وعشيقها، أن الوفاة جاءت أثر تعرضه لحالة إعياء شديدة نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرح وإطفاء السجائر فى جسده. وروى والد الطفل ضحية أمه وعشيقها فى تصريحات صحفية له بدموع تسبقها الحسرة واللوع على فراق طفل برىء ليس له ذنب أن الحضانة التى بحكم القانون لأم فرطت فى ضناها مقابل نزواتها الشيطانية، أنه انفصل عن المتهمة الأولى منذ نحو عام، وترك لها الشقة المملوكة له بصفتها حاضنة لطفليه وأنه منذ انفصاله عن طليقته، كان ملتزمًا بسداد النفقة الشهرية لطفله، إلا أنها اتخذت من الشقة مكانًا لممارسة العلاقة الآثمة مع عشيقها. وأن طليقته وعشيقها تعديا على طفله بالضرب وإطفاء السجائر فى جسده، ما أسفر عن وفاته متأثرًا بالإصابات التى لحقت به. تاركاً جسداً شاهداً على أبشع صور الخيانة. وبإجراء التحريات تبين أن والدة الطفل وعشيقها وراء ارتكاب الواقعة، وتم ضبطهما، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الجريمة. التى راح ضحيتها طفل برىء بعد تعذيبه والتنكيل به لعدة أيام تعرض فيها للضرب وإطفاء السجائر فى جسده حتى فارق الحياة. على يد والدته وعشيقها. حتى يتمكنا من ممارسة علاقتهما غير الشرعية. لتعترف الأم المتهمة بجريمتها، فبئس هذه الأمهات المنزوعة من قلوبهم الرحمة والرأفة واللهث وراء نزواتهن الشيطانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض