استعدادات لتشييع جثامين ضحايا غرق نهر سافا بكرواتيا في الشرقية
خيّمت أجواء من الحزن والأسي على قريتي منية سنتا التابعة لمركز بلبيس وكفر أبو مسلم التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، مع استعداد الحشود من الأهالي لتشييع جثامين ثلاثة من أبنائهم الذين لقوا مصرعهم غرقًا في نهر سافا بدولة كرواتيا، وذلك عقب الانتهاء من إجراءات نقل الجثامين ووصولها إلى أرض الوطن، وسط حالة من الصدمة التي سادت بين الجميع.
ومن المقرر أن يؤدي المشيعون صلاة الجنازة على الضحايا، قبل مواراتهم الثرى بمقابر الأسرة في قرية كفر أبو مسلم، وسط مشاركة واسعة من الأهالي والأقارب وأبناء القرى المجاورة، الذين حرصوا على التوافد منذ الساعات الأولى لتقديم واجب العزاء ومواساة أسر المتوفين، في مشهد يعكس عمق الترابط بين أبناء المنطقة.
مأساة بدأت بمحاولة إنقاذ
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نزول الشاب أحمد إبراهيم محمد منصور للاستحمام في نهر سافا، قبل أن تجرفه المياه بقوة.
وعلى الفور، حاول خالاه، أشرف أنور بكري عاشور وشقيقه منصور أنور بكري عاشور، إنقاذه، إلا أن شدة التيار حالت دون ذلك، ليلقى الثلاثة مصرعهم غرقًا في مشهد مأساوي هزّ القريتين.
وعقب البلاغ، باشرت السلطات الكرواتية عمليات البحث والإنقاذ، حيث دفعت بفرق متخصصة في النهر، وتمكنت بعد ساعات من التمشيط من انتشال الجثامين، والتأكد من هوية الضحايا، وسط متابعة دقيقة من الجهات المعنية.
وداع يملؤه الحزن
وتستعد أسرتا الضحايا وأهالي القريتين لاستقبال الجثامين وتشييعها في جنازة مهيبة، وسط حالة من الحزن والأسى التي خيمت على الجميع، فيما تواصلت الدعوات بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث نعى الأهالي الضحايا بكلمات مؤثرة، مستذكرين مواقفهم الطيبة وسيرتهم الحسنة، مؤكدين أن الحادث ترك أثرًا بالغًا في نفوس أبناء القريتين، الذين فقدوا ثلاثة من شبابهم في لحظة مأساوية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







