جيش الاحتلال يصادر أراض بالضفة الغربية لربط بؤرتين استيطانيتين جديدتين
كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوث، وقع على خمسة عشر أمرا عسكريا لمصادرة أراض تقع ضمن "المنطقة A" الممتدة جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بهدف شق طريق يربط بين بؤرتين استيطانيتين جديدتين بالضفة ، وأشارت الصحيفة الاسرائيلية إلى أن هاتان البؤرتان تعتبران من ضمن أربعة وثلاثون بؤرة استيطانية جديدة كان المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) قد وافق على إنشائها ورصد الميزانيات لها في شهر أبريل الماضي.
ونقلاً عن منظمة "كيريم نافوت" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، تعد هذه المرة الأولى التي يستغل فيها الجيش الإسرائيلي صلاحيات "أوامر المصادرة العسكرية" التي ينص عليها القانون الإسرائيلي، داخل مناطق التصنيف (A) الخاضعة سياديا وواقعيا للسيطرة المدنية والأمنية الكاملة للسلطة الفلسطينية وفقاً لاتفاقيات أوسلو بهدف خدمة ومد وإنشاء البنية التحتية للمستوطنين والبؤر الاستيطانية.
وصرح درور أتكيس، الباحث في منظمة "كيريم نافوت"، لصحيفة هآرتس قائلاً : “لم نشهد مقاطعة أراض أو خطوة من هذا النوع من قبل”، في السابق كانت أذونات ومذكرات مصادرة الأراضي في مناطق (A) يتم استخدامها فقط لأغراض واحتياجات أمنية وعسكرية بحتة للجيش، لكنها اليوم تُستغل لخدمة أهداف سياسية ومدنية تتمثل في ربط البؤر الاستيطانية وبنائها، وهو ما يعد تدميرمتعمد ومباشر لاتفاقيات أوسلو بتوجيهات سياسية من الحكومة".
وأوضحت الصحيفة أن أعمال التجريف والبنية التحتية تجري بسرعة عالية في الموقع لفرض واقع جديد على الأرض؛ حيث من المتوقع أن تنتقل المجموعة الأولى من المستوطنين للإقامة في هاتين البؤرتين الاستيطانيتين بحلول الشهر المقبل، وذلك قبل موعد الانتخابات العامة المقررة في إسرائيل خلال شهر أكتوبر من العام الحالي .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض