رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين 93% و15 درجة.. دموع ريم تبحث عن العدالة: «لا أريد سوى حقي»

الطالبة ريم
الطالبة ريم

لم تكن الطالبة ريم محمد أحمد تتخيل أن لحظة انتظار نتيجة الثانوية العامة، التي قضت سنوات تستعد لها، ستتحول إلى واحدة من أصعب لحظات حياتها، فبين فرحة ظهرت على شاشة الهاتف، وصدمة قلبت حياتها رأسًا على عقب، وجدت نفسها تطالب فقط بشيء واحد: العدالة.

وسط دموع لم تتوقف، قالت ريم في تصريحات خاصة لـ«الوفد»: «أطالب بحقي، وأطالب بالحصول على درجات تطابق إجاباتي في جميع المواد، ولا أريد سوى أن أرى أوراق إجابتي المكتوبة بخط يدي حتى أعرف ماذا حدث.»

الطالبة، المقيدة بمدرسة الشهيد عطية مبروك التابعة لإدارة كوم حمادة التعليمية بمحافظة البحيرة، روت تفاصيل الساعات التي وصفتها بأنها الأصعب في حياتها. وأوضحت أنها فور إعلان نتيجة الثانوية العامة مساء الثلاثاء، أدخلت رقم جلوسها عبر أحد مواقع إعلان النتائج، لتظهر أمامها نسبة 93.15%، وهي النتيجة نفسها التي ظهرت لأقاربها وأصدقائها بعد الاستعلام برقم جلوسها.

لكن الفرحة لم تستمر طويلًا، إذ تلقت اتصالًا من إحدى زميلاتها أخبرتها خلاله بأن نتيجتها المسجلة هي 15 درجة فقط من إجمالي المجموع. وتقول ريم: «شعرت بصدمة كبيرة، وعدت إلى الموقع مرة أخرى لكنه لم يفتح، وحاولت مرات كثيرة دون جدوى.»

وأضافت أنها لجأت بعد ذلك إلى الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم، إلا أنها فوجئت برسالة تفيد بأن رقم جلوسها غير مسجل على موقع الثانوية العامة. وبعد محاولات استمرت حتى فجر الأربعاء، ظهرت النتيجة لتؤكد حصولها على 15 درجة فقط، لتتحول فرحة النجاح إلى حالة من الذهول والحزن.

وتؤكد ريم أن ما حدث لا يتوافق مع مستواها الدراسي المعروف بين معلميها وزملائها، مشيرة إلى أنها كانت من المتفوقات طوال سنوات الدراسة، إذ حصلت في الفصل الدراسي الأول بالشهادة الإعدادية على المركز الأول على مستوى المدرسة بمجموع 138 من 140 درجة، وفي الفصل الدراسي الثاني جاءت بالمركز الرابع بمجموع 273 من 280 درجة.

وأضافت لـ«الوفد» أنها كانت تراجع إجاباتها عقب كل امتحان مع زميلاتها، وكانت الإجابات متطابقة إلى حد كبير، بينما حصلت إحداهن على 94% والأخرى على 92%، وهو ما يدفعها للاعتقاد بوجود خطأ في التصحيح أو رصد الدرجات.

واختتمت ريم رسالتها قائلة: «أنا لا أطلب مجاملة، وإنما أطالب بإعادة تصحيح أوراق إجابتي في جميع المواد، وتمكيني من الاطلاع عليها، حتى لا يضيع مستقبلي وجهد سنوات طويلة من الدراسة دون أي ذنب»