شملت صورأمنية لقواعد عسكرية استراتيجية
يديعوت أحرونوت: تسريب وثائق "سرية للغاية"من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن تسريب وثائق قضية "إيلي فيلدشتاين"من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، وقالت أن القضاء الإسرائيلي سمح بنشر تفاصيل التحقيق المشترك الذي يجريه جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة والجيش بشأن قضية تسريب وثائق استخباراتية سرية ومصنفة "غاية في السرية" من قواعد بيانات الجيش الإسرائيلي.
وتُشير لائحة الاتهام الموجهة ضد المتحدث السابق في مكتب رئيس الوزراء، إيلي فيلدشتاين، وضابط في قوات الاحتياط، إلى أن المتهمين قاموا باستخراج وثائق أمنية حساسة بطريقة غير قانونية وتسريبها لمنافذ إعلامية أجنبية، بهدف التأثير على رأي الشارع الإسرائيلي وتوجيه الخطاب العام السياسي.
وأكد رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، في رسالة رسمية، أن هذه التسريبات تسببت بأضرار لا تُقدّر بثمن لأمن دولة الإحتلال الإسرائيلي ، وسلامة الرهائن في قطاع غزة ، وأهداف الحرب التي تخوضها تل ابيب في قطاع غزة ولبنان ، مشدداً على أن التحقيق بدأ بناء على بلاغ داخلي من المؤسسة العسكرية لتحديد ثغرات التسريب لحماية أسرار دولة الإحتلال.
كشفت الأجهزة الأمنية الشاباك والشرطة الإسرائيلية عن القبض وملاحقة عدد من المشتبه بهم، بينهم جنود في جيش الإحتلال تابعين للخدمة النظامية بمواقع حساسة مثل سلاح الجو وحدات الدفاع الجوي، بالإضافة إلى مدنيين إسرائيليين، بشبهة التواصل مع عملاء لهم صلة بالاستخبارات الإيرانية عن طريق منصات التواصل الاجتماعي مقابل مبالغ مالية.
وتكشف لائحة الشبهات الصادرة عن هيئة البث والشرطة الإسرائيلية أن المهام الموكلة للمشتبه بهم شملت التقاط صورأمنية لقواعد عسكرية استراتيجية (مثل قاعدة "تل نوف" الجوية)، ومواقع أنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى جمع معلومات إستخباراتية وتتبّع تحركات مسؤوليين أمنيين وسياسيين كبار في جكومة الإحتلال وأضافتصحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية وتدرس النيابة العامة الإسرائيلية توجيه تهم تصل إلى حد "الخيانة العظمى" والإضرار العمد بأمن الدولة في زمن الحرب ضد بعض المتورطين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض