خبير: مصر تنقل خبراتها في الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات إلى مدغشقر
أكد الدكتور أحمد عبد الدايم، أستاذ بكلية الدراسات الأفريقية، أن التعاون بين مصر ومدغشقر لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية، بل يمتد إلى مجالات الأمن وبناء القدرات والتحول الرقمي، بما يدعم جهود التنمية المستدامة في الدولة الأفريقية.
دعم التنمية في مدغشقر يسهم في ترسيخ الاستقرار
وأوضح، خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن مدغشقر، بحكم موقعها في المحيط الهندي وارتباطها بساحل شرق أفريقيا، تمثل أهمية استراتيجية، مشيرًا إلى أن استقرارها ينعكس بشكل مباشر على أمن شرق أفريقيا، كما يرتبط بصورة غير مباشرة بالأمن القومي المصري.
وأضاف أن دعم التنمية في مدغشقر يسهم في ترسيخ الاستقرار، خاصة في ظل المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أن تعزيز مشروعات التنمية يحقق قبولًا شعبيًا ويحد من التحديات السياسية والأمنية.
وأشار عبد الدايم إلى أن مصر تمتلك خبرات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاتصالات، والتحول الرقمي، وهو ما يدفع العديد من الدول الأفريقية إلى الاستفادة من هذه التجارب.
وأكد أن التعاون في هذه المجالات لا يقتصر على تطوير البنية التكنولوجية، وإنما يشمل أيضًا تدريب وتأهيل الكوادر البشرية ونقل الخبرات الفنية، بما يساعد مدغشقر على بناء قدراتها الوطنية في قطاعات التكنولوجيا الحديثة، موضحًا أن نقل الخبرات المصرية إلى الدول الأفريقية يأتي تنفيذًا لرؤية الدولة المصرية في دعم التنمية بالقارة، إلى جانب إعداد كوادر قادرة على قيادة التحول الرقمي ومواكبة متطلبات سوق العمل في المستقبل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







