رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدوري الإسباني

رئيس رابطة الليجا ينتقد مشروع الاستثمار في حقوق فيفا

خافيير تيباس رئيس
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني

فتح خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، جبهة جديدة من الانتقادات ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، على خلفية المشروع الاستثماري الذي يسعى "فيفا" إلى تنفيذه عبر إنشاء شركة تجارية وفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في حقوقه التجارية.

 

وتأتي تصريحات تيباس في ظل الجدل المتصاعد حول خطة الاتحاد الدولي، التي أثارت اعتراضات واسعة داخل الأوساط الكروية، خاصة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وعدد من مسؤولي اللعبة، بسبب المخاوف من تأثيرها في مستقبل البطولات الدولية.

 

وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، وجه تيباس انتقادات حادة لإدارة إنفانتينو، مؤكدًا أن الاتحاد الدولي لا يمثل ملكية خاصة لرئيسه، وأن إدارة موارده يجب أن تتم وفق أعلى معايير الشفافية.

 

وقال رئيس رابطة الليجا: "خلال الشهر الماضي شهدنا طرد لاعب في كأس العالم وسط جدل بشأن تدخلات سياسية، ثم طالب الكونغرس الأمريكي بتوضيحات حول إسقاط فيفا اتهامات كانت موجهة إلى مسؤولين سابقين أُدينوا في قضايا فساد."

 

وأضاف: "الآن يتحدث فيفا عن ضخ أكثر من 10 مليارات دولار، مع إمكانية منح كل اتحاد وطني ما يصل إلى 20 مليون دولار إضافية، بالتزامن مع التمهيد لدخول مستثمرين من القطاع الخاص في الحقوق التجارية والمسابقات."

 

واعتبر تيباس أن هذه الخطوات لا تعكس مشروعًا إصلاحيًا، بل تحمل أهدافًا أخرى، قائلًا: "ما يحدث لا يبدو إصلاحًا، بل أقرب إلى حملة انتخابية تُموَّل بمستقبل كرة القدم."

 

وشدد المسؤول الإسباني على أن برامج تطوير اللعبة يجب ألا تتحول إلى وسيلة لكسب التأييد أو إسكات الأصوات المعارضة، مضيفًا: "لا يمكن استخدام التنمية لشراء الولاءات، كما أن الحقوق التجارية لبطولات فيفا ليست ملكًا شخصيًا لجياني إنفانتينو."

 

واختتم تيباس هجومه بتوجيه انتقاد مباشر لرئيس الاتحاد الدولي، مؤكدًا أن الجمع بين النفوذ السياسي والإداري والمالي في غياب الشفافية يمثل خطرًا على مستقبل اللعبة، وقال: "من يخلط بين السياسة والانضباط والمال والسلطة دون وضوح ومحاسبة، لا ينبغي أن يشغل هذا المنصب. إنفانتينو ليس الحل لإصلاح حوكمة فيفا، بل أصبح جزءًا من المشكلة."