رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب: الحصار البحري على إيران محكم.. والوقت مناسب لإبرام صفقة

ترامب
ترامب

 

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تفرض حصارًا بحريًا "قويًا للغاية" على إيران، مشددًا على أنه "لا يمكن لأحد اختراقه"، في حين أكد أن واشنطن تسيطر على مضيق هرمز رغم قدرة طهران على "زرع بعض الألغام البحرية وإحداث فوضى"، وفقا لما ورد في نبأ عاجل لـ«القاهرة الإخبارية.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن"، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية "قضت على الدفاع الجوي الإيراني، إضافة إلى الكثير من أسلحتها".

وأضاف أن بإمكانه "تدمير أغلب الجسور الإيرانية خلال أقل من ساعة واحدة"، لكنه أوضح في الوقت ذاته أنه لا يرغب في استهداف البنية التحتية المدنية، قائلاً: "أريد تجنب مهاجمة محطات الكهرباء والجسور في إيران ولا أتطلع لفعل ذلك".

وفيما يتعلق بالملف النووي، أشار ترامب إلى أن إيران "وافقت مبدئيًا على عدم امتلاك سلاح نووي"، مؤكدًا أنها "يجب أن تعلن ذلك رسميًا"، معتبرًا أن "الوقت مناسب لإيران لعقد صفقة".

كما كشف الرئيس الأمريكي عن إجراء "محادثات جيدة مع إيران"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك "موقفًا قويًا للغاية تجاه إيران".

وتطرق ترامب إلى موقع "جبل الفأس" في إيران، معتبرًا أنه "لا يمثل مشكلة كبيرة لواشنطن"، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الموقع أو أسباب تصريحه.

 

"أسوشيتد برس": الوسطاء يحرزون تقدمًا في مساعي وقف الحرب بين واشنطن وطهران

أحرز الوسطاء في قطر وباكستان تقدما في الجهود الرامية إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات وتجنب اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط عقب تصاعد حاد في التوترات، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الأمريكية  نقلًا عن مسؤولين إقليميين.

 

جاءت هذه التصريحات بعد عدم إعلان الولايات المتحدة أو إيران شن أية هجمات لثلاثة أيام متتالية، وهو ما يُعد هدنة بعد نحو أسبوعين من القصف المتواصل الذي أدى إلى تزايد المخاوف من عودة الحرب الشاملة.

وقال المسؤولان الإقليميان- اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لمناقشة المحادثات الإقليمية الحساسة- إن الوسطاء يعملون على تضييق الفجوة بين واشنطن وطهران للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تضرر بشدة جراء تبادل الضربات الأخيرة.

وصف أحد المسؤولين الإقليميين التقدم المحرز في جهود الوساطة بأنه "هام"، مبينا أن الوسطاء يعملون مع إيران وعُمان على إيجاد آلية لإدارة حركة السفن عبر مضيق هرمز، الذي يُعدّ بؤرة التوتر في أحدث حلقة من تبادل الضربات.

وكانت الولايات المتحدة قد أوقفت هجماتها بعد استهدافها مناطق ساحلية وبنية تحتية إيرانية في تصعيد استمر قرابة أسبوعين.. اندلع إثر إطلاق إيران النار على سفن حاولت عبور مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لحركة النفط العالمية، فيما لم يرد البنتاجون على الاستفسارات في هذا الشأن.

بدوره.. صرح سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، لقناة "فوكس نيوز"، بأن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمنح المحادثات بعض المساحة".

من جانبه.. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي- خلال مؤتمر صحفي في طهران، اليوم- إن الوسطاء ينقلون الرسائل، لكن لم تجر أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وأضاف أن إيران وسلطنة عُمان، الواقعة على الجانب الآخر من مضيق هرمز، قد أجرتا بالفعل محادثات يومي الجمعة والسبت حول كيفية إدارة حركة السفن عبر الممر المائي، لكنه أكد أن الممر المائي لا يزال مغلقًا.

وتصر طهران على أن الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة يسمح لها بإدارة حركة الملاحة في الممر المائي في الوقت الراهن، واعترضت على مساعي واشنطن لدعم مسار يمر بالقرب من عُمان.

وقد دخلت فترة الستين يومًا التي حددها الاتفاق المؤقت في منتصف يونيو، نصفها الثاني، فيما لا تزال القضايا الرئيسية التي كان من المفترض التفاوض بشأنها- ولا سيما البرنامج النووي الإيراني الذي يُعدّ جوهر التوترات- معلقةً في الوقت الذي يحاول فيه الوسطاء إبقاء الحوار قائماً بين الطرفين، بحسب "أسوشيتد برس".