رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

4 تحديات كبرى تنتظر زيدان في قيادة منتخب فرنسا

بوابة الوفد الإلكترونية

يدخل زين الدين زيدان مغامرته الجديدة مع منتخب فرنسا وسط طموحات هائلة، بعدما تولى رسميًا منصب المدير الفني خلفًا لديدييه ديشامب، الذي أنهى حقبة استمرت 14 عامًا شهدت العديد من الإنجازات على الساحة الدولية.

وسيبدأ أسطورة الكرة الفرنسية مهمته رسميًا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث تنتظره سلسلة من المباريات المهمة في دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار حقيقي له على رأس الجهاز الفني لـ"الديوك".

ومن المقرر أن يخوض زيدان مباراته الأولى يوم 25 سبتمبر أمام منتخب تركيا، قبل مواجهة بلجيكا بعد ثلاثة أيام، ثم يستضيف إيطاليا في الثاني من أكتوبر، ويختتم التوقف الدولي بمواجهة بلجيكا مجددًا في الخامس من الشهر ذاته.

ورغم الحماس الكبير الذي يحيط ببداية مشواره، فإن زيدان سيكون أمام أربعة تحديات رئيسية ستحدد ملامح فترته مع المنتخب الفرنسي.

الحفاظ على إرث ديشامب

التحدي الأول يتمثل في الحفاظ على المكانة التي وصل إليها منتخب فرنسا خلال السنوات الماضية، بعدما رسخ ديدييه ديشامب الفريق بين نخبة منتخبات العالم.

وسيكون زيدان مطالبًا بمواصلة المنافسة على جميع البطولات، بداية من دوري الأمم الأوروبية، مرورًا بكأس أمم أوروبا 2028، وصولًا إلى كأس العالم 2030.

ويستلم المدرب الجديد منتخبًا اعتاد الوصول إلى الأدوار النهائية، بعدما بلغ نصف النهائي في خمس من آخر ست بطولات كبرى، إضافة إلى التتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022، وهو ما يرفع سقف التوقعات منذ يومه الأول.

فرض هوية فنية جديدة

لن يقتصر تقييم زيدان على النتائج فقط، بل سيمتد إلى أسلوب اللعب الذي سيقدمه المنتخب الفرنسي.

فبعد سنوات من الجدل حول النهج التكتيكي في عهد ديشامب، ينتظر الجميع رؤية بصمة زيدان الفنية، خاصة مع سجله المميز خلال قيادته ريال مدريد، حيث اشتهر بالكرة الهجومية والاستحواذ والمرونة التكتيكية.

لكن المهمة لن تكون سهلة، إذ سيعمل مع اللاعبين خلال فترات تجمع قصيرة، ما يفرض عليه سرعة نقل أفكاره وتكوين هوية واضحة في وقت محدود.

كما يترقب المتابعون النظام التكتيكي الذي سيعتمده، سواء بالإبقاء على بعض أفكار ديشامب أو العودة إلى الأسلوب الذي حقق به نجاحاته مع ريال مدريد.

استثمار وفرة النجوم

يملك منتخب فرنسا واحدة من أقوى قوائم اللاعبين في العالم، وهو ما يمنح زيدان خيارات واسعة، لكنه يضعه أيضًا أمام مسؤولية كبيرة لاختيار التشكيلة الأنسب.

ويضم المنتخب مجموعة من النجوم في مختلف الخطوط، إلى جانب عدد كبير من المواهب الشابة التي فرضت نفسها خلال الفترة الأخيرة، ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة، لكنه يخلق منافسة قوية على المراكز الأساسية.

وسيكون التحدي الأكبر هو إيجاد التوازن بين أصحاب الخبرة والعناصر الصاعدة، مع الحفاظ على الانسجام داخل غرفة الملابس.

حسم الملفات الفنية العالقة

إلى جانب رسم ملامح الفريق، سيكون على زيدان اتخاذ قرارات مهمة في عدد من المراكز التي أثارت الجدل خلال الفترة الماضية.

وتتجه الأنظار إلى اختياراته في مركز حراسة المرمى، وخطي الدفاع والوسط، إضافة إلى إمكانية منح الفرصة لوجوه جديدة خلال معسكر كليرفونتين، في إطار سعيه لتجديد دماء المنتخب.

كما ستكون قراراته بشأن بعض اللاعبين أصحاب الخبرة محل متابعة كبيرة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة فرنسا، ورغبة المدرب الجديد في بناء فريق قادر على المنافسة حتى كأس العالم 2030.

وتبدأ حقبة زيدان وسط آمال جماهيرية وإعلامية كبيرة، إذ ينتظر عشاق المنتخب الفرنسي أن ينجح أحد أعظم أساطير اللعبة في نقل نجاحاته من الأندية إلى الساحة الدولية، وقيادة "الديوك" نحو حقبة جديدة من البطولات والإنجازات.