رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأهلي يحسم موقفه من عودة عبد المنعم.. لا استثناءات في الرواتب

محمد عبد المنعم
محمد عبد المنعم

لا تزال إمكانية عودة محمد عبد المنعم، مدافع الفريق السابق والمحترف في صفوف نادي نيس الفرنسي، إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، محل نقاش داخل القلعة الحمراء، إلا أن الصفقة باتت تواجه عدة تحديات تقلل من فرص إتمامها في الوقت الحالي.

ورغم تقدير مسؤولي الأهلي للإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب، فإن الإدارة تواصل التمسك بالسياسة المالية التي وضعتها منذ بداية الموسم، رافضة منح أي لاعب امتيازات استثنائية قد تؤثر على استقرار غرفة الملابس أو تخل بتوازن هيكل الرواتب داخل الفريق.

عقبتان تهددان إتمام الصفقة

وتشير المعطيات إلى أن فرص استعادة محمد عبد المنعم تراجعت بشكل واضح بسبب عاملين رئيسيين، أولهما المطالب المالية المرتفعة سواء من جانب اللاعب أو ناديه الفرنسي، وهو ما لا يتوافق مع السياسة التي يعتمدها الأهلي في التعاقدات الجديدة.

أما السبب الثاني، فيتمثل في تراجع المستوى الفني للاعب خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد عودته من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، حيث يرى مسؤولو الأهلي أن اللاعب لم يستعد حتى الآن مستواه المعروف الذي قدمه قبل الإصابة، وهو ما دفع الإدارة إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوة رسمية.

الأهلي يرفض كسر سقف الرواتب

وأكدت مصادر أن إدارة الأهلي لن تفتح باب المفاوضات مع نادي نيس مجددًا، إلا إذا أبدى محمد عبد المنعم موافقة واضحة على الالتزام بسقف الرواتب المعمول به داخل النادي.

وتتمسك الإدارة بعدم تجاوز الحد الأقصى للرواتب، حيث يحصل لاعبو الفئة الأولى داخل الفريق على رواتب تتراوح بين 25 و30 مليون جنيه سنويًا، مع رفض منح أي لاعب راتبًا استثنائيًا خارج هذا الإطار.

ويأتي هذا التوجه ضمن خطة النادي للحفاظ على الاستقرار المالي، ومنع حدوث تفاوت كبير في عقود اللاعبين، بما يضمن استمرار الانضباط داخل الفريق خلال السنوات المقبلة.

بدائل مالية خارج الراتب الأساسي

وفي المقابل، لا تمانع إدارة الأهلي في تعويض اللاعبين أصحاب القيمة الفنية الكبيرة بوسائل أخرى، بعيدًا عن زيادة الراتب الأساسي، وذلك من خلال المكافآت المرتبطة بالبطولات والإنجازات، أو العقود الإعلانية والتسويقية التي يتم الاتفاق عليها بصورة منفصلة.

وترى الإدارة أن هذه الآلية تحقق التوازن بين الحفاظ على السياسة المالية للنادي، ومنح اللاعبين المميزين مزايا إضافية دون الإخلال بهيكل الأجور.

القرار بيد اللاعب

وبناءً على موقف الأهلي الحالي، فإن الكرة أصبحت في ملعب محمد عبد المنعم، إذ إن موافقته على الشروط المالية التي حددها النادي تمثل الخطوة الأولى لعودة المفاوضات مع نيس الفرنسي.

أما في حال تمسك اللاعب بمطالبه المالية الحالية، فلن يتخذ الأهلي أي خطوات رسمية للتفاوض مع ناديه، وسيغلق الملف مؤقتًا مع استمرار البحث عن بدائل أخرى لتدعيم خط الدفاع قبل انطلاق الموسم الجديد.