رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

موسم الفتنة يبدأ مبكرًا

المشاركات الإفريقية والحكام.. شماعة الأهلى والزمالك للهروب من أزماتهم

مباراة الأهلي والزمالك
مباراة الأهلي والزمالك

أيام قليلة وتعود مسابقة دورى المحترفين في الموسم الجديد 2026/2027 وبدلاً من الاستعداد وتهيئة الجماهير بما يساهم في عودتهم بشكل كامل إلي المدرجات ، حدث العكس وكالعادة كان الأهلي والزمالك أبطال الإثارة الجديدة والتي تهدد الموسم القادم بمشاكل لاحصر لها.

الغريب أن المعسكرين الأحمر والأبيض كلاهما إستخدام نفس الموضوع بطريقة مختلفة ما بين أزمة الفرق المشاركة في بطولات إفريقيا ثم اختيار عصام عبد الفتاح رئيساً للجنة الحكام بعد رحيل الخبير الأجنبي بناء علي توجيهات سياسية.

البداية كانت مع أزمة البطولات الإفريقية ومن يشارك في دورى الأبطال ومن سيشارك في الكونفيدرالية، ورغم أن الأمر معروف بأن أول وثاني الدورى في دورى الأبطال وبطل الكأس وثالث الدورى في الكونفيدرالية إلا أن المعسكر الأحمر بدأ في التشكيك في حق الزمالك في ظل وجود غرامات من جانب الفيفا تمنعه من الحصول علي الرخصة.

ثم هدأت ثورة معسكر الأحمر ضد المعسكر الأبيض مع ظهور طلب المهندس هاني أبوريدة من الإتحاد الإفريقي زيادة عدد الفرق في البطولات الإفريقية وهو ما ساهم في تجاهل الأهلي موقف الزمالك باعتبار أن مشاركته اقتربت بعيداً عن موقف الزمالك.

وهنا خرج المعسكر الأبيض يشن هجوماً غريب علي إتحاد الكرة ورئيسه واتهامات غريبة بأن طلب أبوريدة من أجل عيون الأهلي دون توضيح ما هو الضرر الذي سيقع علي الزمالك لو شارك الأهلي مع الزمالك وبيراميدز حتي لو افترضنا جدلاً أن طلب أبوريدة كان من أجل فريق مصري فماذا يعيب الطلب والطالب.

ومرت الأيام وبدأ الأمر يتجه داخل الكاف إلي تأجيل طلب أبوريدة إلي الموسم القادم وهنا تكهرب الموقف من جديد في المعسكر الأحمر وعادت رخصة الزمالك تتصدر المشهد مع ضغط من جانب إعلاميين سواء يعملون في مؤسسات النادي الإعلامية أو ينتمون إليه وبدأ هولاء في تهيئة الجماهير بأن الإتحاد يجامل الزمالك و أن النادي وما عليه من مشاكل لا يستحق رخصة اللعب في إفريقيا وهي النغمة التي لم نسمع عنها في الماضي و فرضتها علينا فشل الأهلي في الفوز بالدوري أو الحفاظ علي الوصافة.

والموقف الآن الأهلي ليس له حق المشاركة في دورى الأبطال وآماله تجددت بناء علي طلب أبوريدة وليس محاولات من المجلس ولا براعة من ضغط السوشيال ميديا إللي تخيلوا أنفسهم عمالقة مكتشفى أسرار الكون.

الزمالك له حق المشاركة في دورى الأبطال ولكن عنده مشاكل ماليه أنتهي منها وقدم مستندات تثبت تسديد و إنهاء الغرامات والحكم في سلامته من عدمه للإتحاد الإفريقي صاحب القرار.

في الأول أهل المسكر الأبيض قالوا طلب أبوريدة زيادة الفرق من أجل الأهلي خلي بالك يعني الزملكاويه بيقولوا أبوريدة بيلعب لصالح الأهلي.

وفي التانية الأهلاوية قالوا مستندات مزورة والزمالك ليس من حقه الرخصة.. خد بالك تاني كده الأهلاوية بيقولوا أبوريدة بيلعب لصالح الزمالك.

طيب نصدق دول ولا دول خاصة أن سير الأمور يوضح إن الاتنين كذابين وأن هناك من يستغل السوشيال ميديا بدعم من بعض المرتزقة لشغل الجماهير وتحويل الحقائق من أخطاء المسؤولين داخل الناديين وإلصاق التهمة برئيس الإتحاد خاصة أن أي إتحاد ليس له ظهير جماهيري يدافع عنه.

لقد تجاهل الجميع الحقائق وهي معروفة وواضحة للجميع وهي كالتالي :-

أولا : الأهلي من أهدر فرصة المشاركة في دورى الأبطال بعد موسم كارثي وتركت جماهيره كل أخطاء الإدارة واكتفوا البحث عن شماعة وهي إتحاد الكرة.

ثانيا: أزمات الزمالك التي لا تنتهي سببها أخطاء مجالسه المتعاقبة و التي أسقطت النادي في مستنقع الغرامات المليونية وكان يجب علي جمعيته العمومية محاكمة كل شخص تسبب في هذا وليس إعادة انتخابه ، ثم كغيرهم يبحثون عن شماعة يعلقون عليها كوارثهم.

ومن أزمة مشاركات إفريقيا إلي قرار تعين عصام عبد الفتاح رئيسا للجنة الحكام بدأت الحرب مبكراً وخرجت الإتهامات مبكراً من جانب الأهلاوية والرفض لوجود عصام واتهامه بأن يلعب دائما ضد الأهلي، و بالطبع كانت السوشيال ميديا علي الخط وبدأت في تجهيز الجماهير من الآن للتصعيد ضد قضاة الملاعب في سابقة خطيرة تبشر بموسم كارثي وفتنة مؤسفة بين الجماهير.

مسلسل الإثارة للجماهير وبث الفتنة بينهم لم ينتهي ولن ينتهي طالما أن أجهزة الإعلام الرباعية تتجاهل شياطين السوشيال ميديا ودكاكين إعلام الأندية التي يتم استغلالها بأبشع الصور.. إذا استمر التجاهل الكوارث قادمة لا محالة.