رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

روسيا تحتج على ضريبة الكربون فى الإتحاد الاوروبى وتصفها بـ"المفرطه فى التقييد والتمييز"

بوابة الوفد الإلكترونية

 

إندلعت من جديد حرب تجارية بين المفوضية الأوروبية وروسيا بسبب رفض المفوضية إجراء مشاورات معها بشان ضريبة الكربون التى يطبقها الإتحاد الأوروبى بدءً من العام الحالى 2026 . أرجعت المفوضية الأوروبية رفضها المشاورات مع روسيا بسبب حربها مع أوكرانيا وهو ما تعتبره أوروبا إنتهاكاً للقانون الدولى .

  تقدمت روسيا بطلب للجنة فض المنازعات بمنظمة التجارة العالمية و يترأ س اللجنه البرازيلى جليهيرمى دى أجيار لشكيل لجنة تتولى تعديل حدود الكربون ونظام تداول الإنبعاثات ،ودعم التصدير المزعوم بموجب مخطط الإتحاد الاوروبى كما وصفته روسيا . وأكدت روسيا لمنظمة التجارة العالمية أنها ستواصل خطواتها لخفض الضريبة الكربونية والمعروفة باسم "

C.BAM". 

صناعة الصلب ستخضع لتسعيرة الكربون الأوروبية 
صناعة الصلب ستخضع لتسعيرة الكربون الأوروبية 

تعد دول الصين وروسيا والهند وإنجلترا وأوكرانيا وكوريا الجنوبية من اكثر الدول التى ستتضرر من الضريبة الكربونية داخل الإتحاد الأوروبى نظرا للكميات الهائلة التى تستخرجها المنشآت الصناعية لديها  خاصةً الصلب والأسمنت والكيماويات والأسمدة والطاقة  من غازات الإحتباس الحرارى وهو ما يعنى أنهم الاكثر عرضه لدفع أموال طائلة للإتحاد الاوروبى .
كان  الاتحاد الأوروبي قد أعلن في وقت سابق من العام الجاري 2026 اعتزامه تطبيق خطط من شأنها خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 55% بحلول عام  2030 ،ولتحقيق هذا الهدف أعلنت أوروبا إعادة هيكلة للعديد من الصناعات المتسببة فى إنبعاثات الكربون بنسب عالية ومنها ،صناعة الصلب ،الأسمدة ،الكيماويات ،الأسمنت وغيرها وهذا سيتطلب منهم دفع سعر الكربون .وستقوم المفوضية الأوروبية بفرض ضريبة كربونية على كل الواردات القادمة من خارج اوروبا وبها نسب كربون تتجاوز الحدود المسموح بها ،وتعد شركات الصلب الصينية من أكبر الشركات على مستوى العالم التى ستقوم بدفع أسعار كربون فلكية لصالح المفوضية الأوروبية  عند التصدير  للأسواق الأوروبية  .

كان سعر الكربون  منخفضا وفقا لنظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي الذي تم إنشاؤه عام 2005 كأداة سوقية لتقليل إنتاج الكربون ،وبلغ متوسط سعره عام 2016 نحو 3 يورو للطن.

طرأت  تغييرات على  هذا السعر  في الآونة الأخيرة إذ ارتفع سعر طن ثاني أكسيد الكربون إلى 69 يورو داخل الإتحاد الاوروبى  خلال العام الجاري مما يعني زيادة أكثر من الضعف عن كل سنة. تشير كل التوقعات إلى إن إندلاع حرب تجارية شرسه بين المفوضية الأوروبية والدول من خارج التكتل الاوروبى ،وقد تلجأ بعض الدو ل المصدره وعلى رأسها الصين وروسيا والهند  إلى فرض قيود على صادرات اوروبا إلى أسواقها .يذكر أن هناك مشاورات تتم فى الوقت الراهن بين الولايات المتحدة الأمريكية والمفوضية الأوروبية لإنشاء ما يسمى بنادى الكربون !

.