"استاد فودافون".. رئيس القلعة الحمراء يكشف كواليس أكبر صفقة في تاريخ الرياضة المصرية
أكد المهندس محمد كامل، رئيس شركة القلعة الحمراء المسؤولة عن إدارة وتطوير مشروع استاد النادي الأهلي، أن الشراكة الاستراتيجية مع شركة فودافون تمثل أكبر صفقة استثمارية وتجارية لحقوق تسمية منشأة رياضية في منطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا، واصفًا الاتفاق بأنه محطة فارقة في مسار الاستثمار الرياضي.
جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية الإعلان عن الشراكة بين النادي الأهلي وشركة فودافون، حيث أوضح أن الاستاد سيحمل الاسم التجاري "استاد فودافون"، مؤكدًا أن الاتفاق يتجاوز كونه عقدًا تجاريًا بين شركة اتصالات ونادٍ رياضي، ليعكس شراكة بين اثنين من أكبر الأسماء في مجاليهما.
"جلبنا أكبر علامة تجارية إلى استاد الأهلي"
ووجه محمد كامل رسالة إلى جماهير الأهلي، قال فيها إن فودافون ليست مجرد شركة اتصالات أو تكنولوجيا، بل واحدة من أقوى العلامات التجارية في مصر، مضيفًا: "أردنا أن يرتبط اسم بهذا الحجم باستاد الأهلي، ولم نصل إلى هذه اللحظة إلا بعد عمل شاق ومفاوضات طويلة خلف الكواليس."
إشادة بقيادات فودافون
وأشاد رئيس شركة القلعة الحمراء بفريق العمل في فودافون، مثمنًا دور القطاع التجاري بالشركة، وجهود هبة عرفة وفريقها، إلى جانب كريم عيد، في إنجاز المفاوضات والوصول إلى الاتفاق.
كما وجه الشكر إلى محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة فودافون مصر، مؤكدًا أنه بذل جهودًا كبيرة خلال مراحل التفاوض، وساهم في تذليل العديد من العقبات حتى خرج الاتفاق إلى النور.
إشادة بدعم مؤسسات الدولة
وأكد محمد كامل أن مشروع استاد الأهلي ما كان ليتقدم بهذا الشكل لولا الدعم الذي حظي به من مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن المشروع لم يكن جهدًا منفردًا من شركة القلعة الحمراء، وإنما جاء نتيجة تعاون وثيق مع مختلف الجهات المعنية.
وأوضح أن وزارة الدفاع لعبت دورًا مهمًا في إنهاء إجراءات وتراخيص ظلت معلقة لسنوات، إلى جانب دعمها لأعمال الحفر والتجهيز بالموقع.
كما أشاد بدور وزارة الداخلية، موجهًا الشكر إلى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، موضحًا أن الوزارة استجابت سريعًا لطلبات المشروع، وشكلت لجنة متخصصة لمتابعة الجوانب الأمنية وتسهيل الإجراءات اللازمة.
وجه محمد كامل الشكر إلى فريق عمل شركة القلعة الحمراء، مشيدًا بجهود جميع المشاركين في إدارة ملف المفاوضات، وعلى رأسهم مختار، وفاخر، وندى، وشريف، ومرعي، وباهر، إلى جانب الكوادر الشابة التي ساهمت في إتمام الاتفاق.
وأكد أن التحدي الأكبر لم يكن في التفاصيل التعاقدية، وإنما في إقناع الطرف الآخر بفكرة المشروع ورؤيته الاستثمارية، مشيرًا إلى أنه بعد الاتفاق على الرؤية أصبحت بقية مراحل التفاوض أكثر سهولة، معربًا عن اعتزازه بالصفقة التي وصفها بأنها تمثل خطوة مهمة لمستقبل الاستثمار الرياضي واستاد النادي الأهلي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض