رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عصف ذهني

احسنت نقابة الأطباء حين رفعت شكوتها لرئيس الوزراء ووزيرى الصحة والتنمية المحلية، ضد محافظ قنا الذى وصفته الزميلة (المصرى اليوم) بمحافظ الشو الاعلامى،لاهانته مدير مستشفى قنا العام أما مرؤسيه ومرضاه، لمجرد ان هناك نقصا فى توفير المستلزمات الطبية أو بعض أصناف الدواء، رغم ان ذلك يفوق سلطة المدير وأحيانا إمكانيات المحافظ!
هذه الواقعة التى كشفت إساءة استخدام المحافظ لسلطته الإدارية، بإهانة مدير مستشفى عام كلنا يعلم كيف يكون حالها شأنها شأن غيرها من المستشفيات، التى تدبر احتياجاتها من جيوب المرضى بدءًا بالسرنجة وانتهاء بكيس الدم.
هذا الحال يعلمه كل محافظ جيدا ويدرك تماما ان ذلك يفوق قدرات المدير، فلا يملك طبيب بالمستشفى ان يوفر سرنجة ناقصة أو يخصص سريرا واحدا بغرفة العناية، التى يتقاتل حولها الاف المرضى يوميا!!صحيح ان هناك واجبات يجب مساءلة المدير بشأنها تلك التى تخص النظافة والانضباط، ومتابعة هيئة التمريض الأطباء لآداء عملهم بالدقة الواجبة، اهمال ذلك يعرضه للمساءلة والإقالة احيانا من جانب المسئول الكبير، وعليه ايضا ان يبلغ عن نقص المستلزمات الطبية واجهزة الرعاية الصحية المطلوبة، التى يأتى بعضها من موازنة وزارة الصحة، أما معظمها فيجيء من تبرعات القادرين وأهل الخير بالمحافظ.
لذلك يجب ان يكون هناك خيط رفيع بين المسموح والمرفوض، بين المسئول الكبير سواء كان محافظا او وزيرا، وبين مرؤوسيه من مدراء ووكلاء وزارة فالجانب الادارى يتيح المساءلة إلى حد الإقالة، وانما نقص الامكانيات فذلك فوق قدرات المدير وايضا المحافظ، اللهم اذا كانت المساءلة حولها
وأسباب قصورها، من قبيل (الشوالاعلامى) والسوشيال ميديا خلال الجوالات المفاجئة.
<< مجرد سؤال
إذا كنا وفرنا 12,2 مليار جنيه سنويا بعد حذف غير المستحقين، لدعم الخبز والسلع، فهناك من حذف لأنه لايملك عدادا كهربائيا ويدفع ممارسة، بينما مثله تماما لم يتم حذفه، وهناك عشرات التظلمات تحمل أوضاعا مغلوطة، فهل تسمح الوزارة بمراجعة هذه التظلمات؟