رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بحث سبل التعاون بين "كلية القرآن" و"إعلام وسط الدلتا" والملحقية التعليمية الإندونيسية

بوابة الوفد الإلكترونية

عقدت كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بجامعة الأزهر بطنطا اجتماعاً موسعاً لبحث سبل التعاون المشترك مع الإدارة العامة لإعلام وسط الدلتا، التابعة للهيئة العامة للاستعلامات، والملحقية التعليمية بسفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة؛ وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية.

وشهد اللقاء حضور الدكتور احمد عبد المرضي، عميد الكلية الأولى والفريدة من نوعها في مصر والدكتورة شيماء أغا، مدير عام الإدارة العامة لإعلام وسط الدلتا، إلى جانب وفد رفيع المستوى من الملحقية التعليمية بالسفارة الإندونيسية.


وناقش الاجتماع آليات دعم الطلاب الوافدين الدارسين بالكلية، التي تمثل المقصد الأول لطلاب العالم الإسلامي الراغبين في التعمق بعلوم القرآن والقراءات، وتوفر منحاً دراسية متميزة عبر البوابة الرسمية لجامعة الأزهر. كما استعرض اللقاء الدور المجتمعي والدولي للكلية ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات العالمية.

وأكد الحاضرون أهمية تضافر الجهود لتيسير السبل الدراسية أمام الطلاب الإندونيسيين، بما يعزز التواصل الثقافي والديني، ويوثق رسالة مصر والأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي المستنير.


وسلطت الدكتورة شيماء أغا الضوء على الدور التنويري للهيئة العامة للاستعلامات باعتبارها الذراع الإعلامي الرسمي للدولة، والجهة المنوط بها رفع الوعي بالقضايا الوطنية والتنموية، إلى جانب كونها جسر التواصل الرئيسي مع الإعلام الخارجي عبر:

تزويد مراسلي الصحف ووكالات الأنباء الأجنبية بالمعلومات والبيانات الدقيقة بشفافية.

إصدار التصاريح والاعتمادات الرسمية للصحفيين والإعلاميين الأجانب داخل مصر.

متابعة المحتوى المنشور في الوسائل الإعلامية الدولية لتعزيز الصورة الذهنية لمصر بالخارج، والرد على الشائعات والمعلومات غير الدقيقة.

واختتم الاجتماع بالاتفاق المبدئي على تنظيم سلسلة من الفعاليات والندوات التثقيفية والأنشطة المشتركة، بهدف دمج الطلاب الوافدين في المجتمع المصري، وتبادل الخبرات الثقافية، ونقل الصورة الحقيقية للنهضة الحضارية والفكرية التي تشهدها مصر إلى العالم.