«القرآن مفتاح التفوق».. رابع الجمهورية أزهريًا يروي رحلته
حقق الطالب محمد محمود محمد مسعود ابن قرية صفط العنب التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة والطالب بمعهد كوم حمادة الأزهري، إنجازا مشرفا بعد حصوله على المركز الرابع على مستوى الجمهورية بالقسم الأدبي (دمج بصري) في شهادة الثانوية الأزهرية بمجموع 514 درجة بنسبة 93.54%، ليؤكد أن الإرادة والعزيمة قادرتان على تجاوز كل التحديات وصناعة النجاح.
ويعد محمد نموذجا مشرفا لطلاب ذوي البصيرة، حيث اعتمد طوال سنوات دراسته على الاجتهاد والتنظيم والإصرار واضعا نصب عينيه هدف التفوق والوصول إلى المراكز الأولى على مستوى الجمهورية.
يقول محمد محمود إن يومه كان يبدأ دائما بتلاوة القرآن الكريم ثم يتوجه بعد الظهر إلى دروسه وبعد عودته يحرص على متابعة المنصات التعليمية والاستفادة منها، بينما يخصص ساعات الليل للمذاكرة والمراجعة.
ولم يكن ارتباط محمد بالقرآن الكريم أمرا عابرا، فقد أتم حفظ كتاب الله كاملا بالتجويد في سن الرابعة عشرة برواية حفص ثم رواية عاصم ومنحه قوة وصبرا وثقة في تحقيق حلمه.
وأكد محمد محمود أن والديه كانا السند الحقيقي له طوال مشواره الدراسي، حيث لم يبخلا عليه بالدعم والتشجيع ووفرا له كل ما يحتاج إليه حتى يواصل رحلة التفوق دون أن يشعر بأي عائق.
ومن جانبها، عبرت والدة الطالب عن سعادتها الكبيرة بتفوق نجلها، قائلة: "أنا فرحانة جدا وسعيدة بنجاح محمد لأنه تعب واجتهد ويستحق كل خير وربنا كلل مجهوده وتعبه بالنجاح والتفوق."
وأضافت الأم أن محمد رغم كونه من ذوي البصيرة كان دائما من المتفوقين في جميع المراحل التعليمية بداية من المرحلة الابتدائية مرورا بالإعدادية وحتى الثانوية الأزهرية، مؤكدة أن تفوقه لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة سنوات طويلة من الاجتهاد والإصرار.
وأشارت والدة الطالب إلى أن السر الحقيقي وراء هذا النجاح هو ارتباط ابنها بالقرآن الكريم، مؤكدة أن حفظه لكتاب الله كان الداعم الأكبر والحافز الأساسي الذي منحه القوة والعزيمة لتحقيق حلمه.
وأضافت الأم: "محمد هو أغلى ما أملك وربنا أكرمني بيه وكنت متوقعة وواثقة إن محمد هيكون من أوائل الجمهورية وكنت أتمنى يكون الأول لكن الحمد لله على المركز الرابع فهو شرف كبير لنا جميعا."
وكشفت والدة الطالب أنها كانت تنتظر اتصال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لتهنئة نجلها قائلة: "كان نفسي شيخ الأزهر يرن عليه بجد ، لأن محمد يستحق كل تقدير بعد رحلة طويلة من الكفاح والتعب."
ويبقى محمد محمود محمد مسعود مثالا مضيئا للشباب المصري ورسالة أمل لكل طالب خاصة من ذوي الهمم بأن التفوق لا تحدده الظروف أو الإعاقة وإنما تصنعه الإرادة والعمل الجاد والإيمان بالله، والتمسك بالعلم والقرآن الكريم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض