رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير العمل: نربط التدريب بالتشغيل وننتقل من إتاحة الفرصة إلى ضمان الاستدامة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد حسن رداد، وزير العمل، أن الوزارة تنفذ رؤية متكاملة تقوم على الربط بين التدريب المهني وفرص التشغيل الفعلية، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل المتغيرة، مشيرًا إلى أن ملتقيات التوظيف أصبحت إحدى الأدوات الفاعلة لتحقيق التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والباحثين عن العمل، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب.

 جاء ذلك خلال افتتاح الملتقى القومي للتشغيل أمام كلية التجارة بجامعة الزقازيق، بحضور المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، وعدد من القيادات التنفيذية.

ويقام الملتقى تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون بين وزارة العمل ومحافظة الشرقية وجامعة الزقازيق، وبمشاركة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.

وأوضح وزير العمل أن الوزارة لا تكتفي بالإعلان عن الوظائف، وإنما تتابع مدى جدية فرص العمل واستقرار العامل داخل منشآت القطاع الخاص، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ولائقة تحقق مصلحة العامل وصاحب العمل، وتسهم في زيادة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التوسع في ملتقيات التشغيل بالمحافظات لتعزيز فرص التوظيف.

وعقب الافتتاح، أجرى وزير العمل ومحافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق جولة تفقدية داخل أروقة الملتقى، الذي يشارك فيه 50 شركة من القطاع الخاص توفر ما يقرب من 6 آلاف فرصة عمل في تخصصات متنوعة، حيث استمعوا إلى مسؤولي الشركات للتعرف على احتياجاتهم من العمالة، كما التقوا بعدد من الشباب المتقدمين للوظائف، واطلعوا على إجراءات التسجيل وآليات إجراء المقابلات الشخصية، مؤكدين أن التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والباحثين عن العمل يمثل أحد أهم عناصر نجاح منظومة التشغيل.

من جانبه، أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن تنظيم الملتقى يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة مع القطاع الخاص لخلق فرص عمل حقيقية للشباب، مشيرًا إلى أن مشاركة 50 شركة وتوفير 6 آلاف فرصة عمل يبعث برسالة أمل لأبناء المحافظة، ويؤكد جدية الدولة في تمكين الشباب اقتصاديًا، وتحويل طاقاتهم إلى قوة إنتاج تسهم في دفع عجلة التنمية.

وأضاف المحافظ أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتهيئة المناخ الجاذب للاستثمار، باعتباره المحرك الرئيسي لزيادة معدلات التشغيل، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب وتأهيلهم لسوق العمل يمثل أحد أهم ركائز بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، في ظل اهتمام الدولة بتوفير فرص عمل لائقة تتناسب مع مؤهلات الشباب وطموحاتهم.

بدوره، أكد الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، أن الجامعة لم يعد دورها مقتصرًا على منح الشهادات العلمية، بل أصبح يمتد إلى إعداد خريج يمتلك المهارات والخبرات التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل، من خلال تطوير البرامج الدراسية، وتعزيز التدريب العملي، والتوسع في الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن استضافة الجامعة للملتقى القومي للتشغيل تأتي انطلاقًا من دورها المجتمعي في خدمة الطلاب والخريجين، وفتح قنوات اتصال مباشرة بينهم وبين مؤسسات الإنتاج، بما يسهم في تقليص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، ويزيد من فرص توظيف الخريجين.

ودعا وزير العمل ومحافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق شباب المحافظة إلى اغتنام الفرص التي يتيحها الملتقى، والتواصل المباشر مع الشركات المشاركة، والاستفادة من برامج التدريب والتأهيل وريادة الأعمال، مؤكدين أن النجاح في سوق العمل يبدأ باكتساب المهارات والتطوير المستمر، وأن الدولة ماضية في تنفيذ برامجها الهادفة إلى دعم الشباب، وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.