شركة الكرة تشعل الحرب في الزمالك
شهدت الساعات الأخيرة حربًا شديدة بين أنصار حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، وجون إدوارد، المدير الرياضي، بسبب عدم وضوح الرؤية بشأن تفعيل قرار المجلس الذي صدر بالأغلبية لتأسيس شركة الكرة.
ورغم أن الخلافات كانت تدور حول رفض النسبة الأقل التي سيحصل عليها مجلس الإدارة، وهي 40%، مقابل حصول المستثمرين على 60%، إلا أن المعركة دخلت في منعطف آخر خلال اليومين الماضيين، بعد أن قام أنصار جون إدوارد بتسريبات تؤكد أن هناك من يعطل إتمام إجراءات تأسيس شركة كرة القدم بسبب تمسك مجلس لبيب بإدارة الشركة وعدم منح المستثمرين حق الإدارة.
وأضافت التسريبات أن عددًا من المستثمرين بدأ في الانسحاب، بعدما كانت خطتهم تعتمد على ضخ استثمارات تصل إلى 5 مليارات جنيه، مع اشتراط إدارة الشركة، وهو ما رفضه مجلس الزمالك، كما أشارت إلى أن جون إدوارد أبلغ حسين لبيب أن الفريق قد يواجه أزمة كبيرة في الموسم الجديد بسبب عدم توافر السيولة اللازمة لسداد مستحقات اللاعبين والجهاز الفني والمدرب الجديد، محذرًا من تكرار سيناريو عدم الاستقرار وفسخ العقود، وأمهل مجلس الإدارة 15 يومًا لحل الأزمة المالية وتوفير الموارد اللازمة.
في الوقت الذي تردد فيه أن حسين لبيب، رئيس النادي، ومعه حسام المندوه أمين الصندوق، وهاني شكري، وأحمد سليمان عضوا المجلس، تمسكوا بضرورة أن تكون إدارة الشركة تحت إشراف مجلس الإدارة، وهو ما ساهم في تراجع المستثمرين عن استكمال المفاوضات، وتسبب في حالة من القلق لعدم وجود موارد مالية مضمونة للموسم الجديد لتغطية احتياجات فريق الكرة.
ويؤكد أنصار حسين لبيب أن لدى النادي مستثمرين جددًا لن يمانعوا في أن يكون لمجلس الإدارة القرار الفاصل والنهائي فيما يخص فريق الكرة، وأنهم يرفضون أن تكون إدارة الشركة لعدد من رجال الأعمال التابعين للمدير الرياضي، الذي يسعى - على حد قولهم - إلى السيطرة على ما يخص إدارة كرة القدم بمعزل عن مجلس الإدارة.
وتسود حالة من الغضب بين الجماهير بسبب هذه الخلافات، التي سيكون ضحيتها فريق الكرة، الذي لم يبدأ حتى وقتنا هذا فترة الإعداد للموسم الجديد، ولم يتم تعيين المدير الفني للفريق، وإن كان هناك اتجاه برفض التعاقد مع الصربي فوك راسوفيتش عنادًا في المدير الرياضي، وإعادة معتمد جمال مرة أخرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض