رئيس وزراء العراق يؤكد أهمية الدخول في شراكات اقتصادية مع لبنان بمختلف القطاعات
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، أهمية الدخول في شراكات اقتصادية مثمرة مع لبنان في مختلف القطاعات.
وذكر المكتب الإعلامي للزيدي - في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم /الأحد /- أن الزيدي، ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، ترأسا المباحثات التي جرت بين البلدين والتي انطلقت اليوم في العاصمة بغداد، بحضور عدد من الوزراء من كلا البلدين.
وأضاف البيان أن المباحثات شهدت مناقشة سبل توطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، كما جرى بحث آفاق تطوير الشراكة بين البلدين وبما يسهم في تعزيز خطوات التنمية الشاملة والمستدامة، وتحقيق مصالح الشعبين العراقي واللبناني.
وأكد الزيدي عمق العلاقات بين العراق ولبنان، والحرص على تطويرها، وأهمية الدخول في شراكات اقتصادية مثمرة في مختلف القطاعات التنموية.
وأشار إلى التنسيق المشترك بين البلدين لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، ودعم العمل الثنائي المشترك لتدعيم الاستقرار الإقليمي وخفض التوترات ووقف الصراعات.
نبيل فهمي: الأوضاع بالمنطقة تتجه لنقطة شديدة الخطورة بسبب احتقان الملف الفلسطيني والتصعيد بالخليج
حذر نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن الأوضاع في المنطقة تتجه لنقطة شديدة الخطورة، وتقترب من لحظة انفجارٍ على أكثر من صعيد بسبب حالة الاحتقان والانسداد التي يعاني منها الملف الفلسطيني من جهة، وحالة التصعيد غير المحسوب وسياسات حافة الهاوية التي تطبع أزمة الخليج من ناحية أخرى.
وقال فهمي - في بيان للجامعة، اليوم الأحد "إن جميع الأطراف لديها مسئولية نحو الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن الإدارة الأمريكية مُطالبةٌ بصفة خاصة بتحمل مسئولياتها في هذا السبيل، لاسيما وقد أخذ الرئيس دونالد ترامب زمام المبادرة بإطلاق خطة السلام في أكتوبر الماضي لإنهاء الحرب على غزة، والتي لاتزال المرحلة الثانية منها تراوح مكانها بعد تسعة أشهر من إطلاقها، ومازال مليونا فلسطيني بغزة يعيشون في خيامٍ مهترئة، ويحاصرهم المرض والجوع، بينما يتحدث رموز حكومة الاحتلال عن استيطانٍ طويل وتتوسع إسرائيل في حيازتها للأراضي في القطاع.
وعشية اللقاء المرتقب بين ترامب ورئيس وزراء حكومة الاحتلال، طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الرئيس الأمريكي بكبح جماح الطموحات المتطرفة للحكومة الإسرائيلية لإفشال مشروع السلام بشرم الشيخ، ووقف تجاوزاتها المتكررة بالقدس الشريف، وإطلاقها يد جماعات الاستيطان المنفلتة لمهاجمة وقتل الفلسطينيين العزل في الضفة الغربية مع سعي هذه الحكومة للقضاء كلياً على الوجود الفلسطيني، بالتوسع الاستيطاني ومتابعة مشروع التهجير البغيض، وتعجيز السلطة الفلسطينية عن توفير الخدمات الضرورية، بحجز مبالغ طائلة من الموارد الفلسطينية.
ولفت إلى أن الرئيس ترامب كان له دور جوهري في التوصل الي خطة العشرين نقطة التي أيدتها الجامعة العربية وكذلك مجلس الأمن الدولي، بهدف إعادة إعمار قطاع غزة، وتمهيد الطريق لفتح مسارٍ يُفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



