رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مقترح برلماني باستبدال مسمى "ربة منزل" بالرقم القومي إلى "صانعة جيل"

بطاقة الرقم القومي
بطاقة الرقم القومي

اقترحت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، استبدال مسمى "ربة منزل" بمسمى "صانعة جيل" في بطاقة الرقم القومي، مؤكدة أن هذا التغيير يعكس بصورة أكثر دقة الدور المحوري الذي تؤديه المرأة داخل الأسرة والمجتمع، ويجسد حجم المسؤولية التي تتحملها في تربية الأبناء وإعداد أجيال قادرة على المساهمة في بناء الوطن.

وأكدت النائبة أن المرأة التي تتفرغ لرعاية أسرتها وتربية أبنائها تؤدي رسالة وطنية وإنسانية لا تقل أهمية عن أي مهنة أخرى، مشيرة إلى أن دورها يتجاوز حدود إدارة شؤون المنزل ليشمل غرس القيم والمبادئ، وصناعة أجيال تمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على المشاركة في مسيرة التنمية.

الدور الأسري يرسخ بناء المجتمع

وأوضحت أن مسمى "ربة منزل" لم يعد يعبر بشكل كافٍ عن طبيعة الدور الذي تقوم به المرأة في المرحلة الحالية، خاصة في ظل المتغيرات المجتمعية والاهتمام المتزايد بتمكين المرأة المصرية وإبراز إسهاماتها في مختلف المجالات.

وأضافت أن الأم التي تختار التفرغ لتربية أبنائها تقدم إسهامًا بالغ الأهمية في بناء المجتمع، من خلال إعداد أجيال تتمتع بالعلم والأخلاق والانتماء، وهو ما يجعل هذا الدور ركيزة أساسية في عملية التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن القيادة السياسية أولت المرأة المصرية اهتمامًا غير مسبوق، عبر توسيع مشاركتها في مواقع صنع القرار، وتعزيز حضورها في مختلف القطاعات، ومنحها المزيد من الحقوق والفرص، بما يعكس إيمان الدولة بدورها في تحقيق التنمية الشاملة.

وأكدت أن هذا الاهتمام لا يقتصر على المرأة العاملة فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى المرأة التي تكرس وقتها لرعاية أسرتها، باعتبار أن ما تقوم به من جهود في تنشئة الأبناء يمثل عملًا وطنيًا يستحق التقدير والاحترام.

وأوضحت النائبة أن اعتماد مسمى "صانعة جيل" من شأنه أن يسهم في تعزيز الروح المعنوية للمرأة المصرية، ويمنحها شعورًا أكبر بقيمة رسالتها الوطنية والاجتماعية، باعتبارها الشريك الأول في إعداد الأجيال وصناعة مستقبل الوطن.

وأضافت أن تغيير المسمى يحمل رسالة إيجابية تعكس تقدير المجتمع للدور الذي تقوم به الأم في غرس القيم الوطنية والأخلاقية داخل الأسرة، مؤكدة أن هذا الدور يشكل الأساس الحقيقي لبناء الإنسان المصري القادر على مواجهة تحديات المستقبل.

تقدير الأم يمثل استثمارًا في مستقبل الوطن

واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد أن تقدير دور الأم في تربية الأبناء يعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع، مشيرة إلى أن تغيير المسمى في بطاقة الرقم القومي يمثل خطوة معنوية مهمة تعبر عن مكانة المرأة المصرية، وتعزز الاعتراف بدورها المحوري في بناء الإنسان، مستشهدة ببيت الشعر الشهير: "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق"، مؤكدة أن الأم ستظل الركيزة الأساسية في صناعة الأجيال وبناء مستقبل الوطن.