تشافي سيمونز يكشف الوجه الاَخر من حياته بعد الشهرة
كشف الهولندي تشافي سيمونز، لاعب توتنهام الإنجليزي الحالي وباريس سان جيرمان السابق، عن الجانب الصعب الذي عاشه بسبب الشهرة الكبيرة التي حققها منذ سنواته الأولى في عالم كرة القدم، مؤكدًا أن النجاح المبكر حرمه من عيش طفولة طبيعية مثل أقرانه.
وأوضح سيمونز أن الشهرة جاءت في وقت لم يكن مستعدًا للتعامل معها، مشيرًا إلى أن حياته تغيرت بالكامل منذ الصغر، بعدما أصبح محط اهتمام الجماهير أينما ذهب.
وقال اللاعب: "لا أحد يهيئك لتصبح مشهورًا في هذا العمر. كانت هناك أشياء إيجابية كثيرة، لكنني لم أكن أستطيع الخروج للعب مع أصدقائي، لأن الناس كانوا دائمًا يريدون شيئًا مني أو يطلبون التقاط الصور."
وأضاف أن الأمر لم يكن طبيعيًا بالنسبة لطفل في مثل سنه، موضحًا: "ربما كان لدي عدد من الجماهير أكثر من بعض لاعبي الفريق الأول."
واعترف سيمونز بأن الشهرة المبكرة كلفته الكثير من اللحظات التي كان يتمنى أن يعيشها، مؤكدًا أنه فقد جزءًا كبيرًا من طفولته بسبب الأضواء التي لاحقته منذ بداياته.
وتابع: "فاتتني أشياء كثيرة. وعندما أتحدث مع شقيقتي، التي تمارس التنس وأتمنى أن تصبح من الأفضل في العالم، أقول لها دائمًا: استمتعي بقدرتك على السير في الشارع وقضاء الوقت مع أصدقائك والمرح، لأنني لم أحصل على تلك الفرصة."
وتسلط تصريحات تشافي سيمونز الضوء على الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها اللاعبون الذين يحققون شهرة واسعة في سن مبكرة، حيث تتحول حياتهم الخاصة إلى جزء من اهتمام الجماهير، وهو ما يحرمهم في كثير من الأحيان من عيش تفاصيل الحياة اليومية بشكل طبيعي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض