طعون الثانوية الأزهرية 2026.. الأزهر يعلن موعد التقديم وخطوات التظلم إلكترونيًا
أعلن الأزهر الشريف، خلال المؤتمر الصحفي لإعلان نتيجة الثانوية الأزهرية 2026، تفاصيل طعون الثانوية الأزهرية 2026، موضحًا موعد بدء تلقي طلبات التظلمات وآلية التقديم، في إطار التيسير على الطلاب وضمان حصول كل طالب على حقه وفقًا للإجراءات المنظمة.
وأكد وكيل الأزهر الشيخ أيمن عبد الغني أن طعون الثانوية الأزهرية 2026 تبدأ رسميًا اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو، وتستمر حتى 11 أغسطس، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات تم تنظيمها بما يحقق سهولة التقديم وتقليل مشقة الانتقال على الطلاب وأولياء الأمور.
التقديم من خلال الإدارات التعليمية
وأوضح الأزهر الشريف أن طعون الثانوية الأزهرية 2026 تُقدم من خلال الإدارات التعليمية الأزهرية المنتشرة في المحافظات، حيث تم تخصيص 205 إدارات تعليمية لاستقبال طلبات التظلم، حتى يتمكن كل طالب من تقديم طلبه في أقرب إدارة تابعة لمحل إقامته.
وشدد القطاع على أنه لا يجوز للطلاب التوجه إلى قطاع المعاهد الأزهرية أو لجنة النظام والمراقبة بالقاهرة لتقديم التظلمات، وإنما يتم تقديم الطلبات فقط من خلال الإدارة التعليمية التابعة للطالب.
خطوات تقديم التظلم
وأشار وكيل الأزهر الدكتور أيمن عبد الغني إلى أن إجراءات طعون الثانوية الأزهرية 2026 تتم إلكترونيًا، حيث يقوم الطالب بتسجيل طلب التظلم عبر النظام الإلكتروني المخصص لذلك، ثم سداد الرسوم من خلال خدمة "فوري"، لتبدأ بعد ذلك الإجراءات الخاصة بفحص الطلب.
وأضافوا أنه عقب تقديم الطلب وسداد الرسوم، تُشكل لجان التظلمات داخل لجنة النظام والمراقبة المختصة، للنظر في الطلبات ومراجعة أوراق الإجابة وفقًا للقواعد والضوابط المعمول بها.
طعون الثانوية الأزهرية.. الشفافية وحفظ حقوق الطلاب
وأكد قطاع المعاهد الأزهرية أن منظومة التظلمات تستهدف ضمان الشفافية الكاملة، وإتاحة الفرصة أمام جميع الطلاب لمراجعة نتائجهم وفق إجراءات دقيقة، بما يضمن حصول كل طالب على حقه إذا ثبت وجود ما يستوجب التعديل.
وأشار إلى أن جميع الطلبات تخضع للفحص والمراجعة من قبل اللجان المختصة، في إطار من العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
رسالة الأزهر في ختام المؤتمر
وفي ختام المؤتمر الصحفي، أكد الأزهر الشريف أنه يجدد عهده أمام الله ثم أمام الوطن بأن يظل وفيًا لرسالته العلمية والدعوية، متمسكًا بثوابته، ومنفتحًا على معطيات العصر، وحاملًا لراية الخير والمحبة، وناشرًا لقيم الإسلام السمحة والوسطية.
ودعا الأزهر الله عز وجل أن يحفظ هذه المؤسسة العريقة منارةً للعلم وقبلةً للوسطية، وأن يبارك في فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفي علماء الأزهر ورجاله، وأن يحفظ مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

