واشنطن تنفي السعي للتأثير في الانتخابات الرئاسية البرازيلية وتصف التقارير بـ "الأكاذيب"
نفت الولايات المتحدة صحة التقارير التي تحدثت عن محاولتها التأثير في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، ووصفت هذه الادعاءات بأنها "أكاذيب لا أساس لها"، وذلك عقب رفض البرازيل منح تأشيرات دخول لمسؤولين أمريكيين.
ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله إن "أي تلميحات إلى وجود مؤامرة لتقويض الانتخابات في دولة ديمقراطية هي أكاذيب لا أساس لها".
وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق أن السلطات البرازيلية رفضت منح تأشيرتي دخول لمسؤولين أمريكيين تابعين لإدارة الرئيس الأمريكي الحالي، بسبب الاشتباه في سعيهما للتأثير على العملية الانتخابية.
وبحسب "رويترز"، فإن المسؤولين المعنيين هما رايلي بارنز، مساعد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، وصامويل سامسون، نائب مساعد وزير الخارجية للملف ذاته.
من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الزيارة كانت مقررة مسبقاً، وأن المسؤولين كان من المخطط أن يعقدا خلال الأيام المقبلة اجتماعات مع عدد من المسؤولين الحكوميين وشخصيات دينية.
وتستعد البرازيل لإجراء انتخابات رئاسية في أكتوبر المقبل، حيث أعلن الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ترشحه للفوز بولاية جديدة.
ومن المتوقع أن يبرز السيناتور عن ولاية ريو دي جانيرو فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي الأسبق جايير بولسونارو، كأحد أبرز منافسي لولا، علماً بأن جايير بولسونارو تولى رئاسة البلاد بين عامي 2019 و2022، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 27 عاماً بعد إدانته بمحاولة تنفيذ انقلاب.
وكانت صحيفة "Folha de S.Paulo" قد أفادت سابقاً بأن البيت الأبيض قد يقدم دعماً علنياً لمرشح معارض من التيار اليميني قريب أيديولوجياً من جايير بولسونارو، وسط مخاوف لدى السلطات البرازيلية من احتمال تدخل الإدارة الأمريكية لمساعدة المرشح اليميني على استقطاب الناخبين المحافظين.
حكومة نتنياهو تنقل اجتماعها إلى ملجأ محصن وسط تصاعد التوتر مع إيران
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن اجتماع الحكومة والمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) نُقل بشكل مفاجئ إلى منشأة محصنة تحت الأرض، وذلك بناءً على تعليمات أمنية مشددة وأوامر مباشرة من الجهات المختصة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن القرار جاء في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأمنية مع إيران، حيث عُقد الاجتماع داخل مركز الإدارة الوطنية، وهو الموقع ذاته الذي استُخدم لاستضافة الاجتماعات الأمنية الحساسة.
ويأتي هذا التطور قبل الزيارة المرتقبة لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي السياق، أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الأجهزة الأمنية رفعت مستوى الجاهزية إلى الدرجة القصوى تحسباً لأي ردود فعل أو سيناريوهات تصعيدية محتملة في المنطقة. كما تحدثت وسائل إعلام أمريكية عن تعليق العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران في الوقت الراهن، وسط مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من اتساع نطاق التصعيد واستنزاف مخزون الذخائر.
زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب جنوب شرقي إيران
ضرب زلزال بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر، فجر الأحد، قضاء بردسير في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، من العام لإدارة الأزمات في محافظة كرمان، غلام رضا نجاد خالقي، إن فرق التقييم تحركت إلى موقع الهزة فور وقوعها لإجراء عمليات المسح الميداني، والتي أظهرت عدم تسجيل دون أن يسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية، وفقاً للسلطات المحلية.
وقال المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة كرمان، غلام رضا نجاد خالقي، إن فرق التقييم تحركت إلى موقع الهزة فور وقوعها لإجراء عمليات المسح الميداني، والتي أظهرت عدم تسجيل أي أضرار أو إصابات.
من جهته، أوضح مركز رصد الزلازل الإيراني أن الهزة الأرضية وقعت عند الساعة 03:46 بالتوقيت المحلي، وعلى عمق 10 كيلومترات، مشيراً إلى أن مركزها كان في قضاء بردسير، الذي يبعد نحو 62 كيلومتراً عن مدينة كرمان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







