إيران: لا حل عسكريًا للأزمة اليمنية والحوار هو السبيل لإنهاء معاناة الشعب
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الأزمة في اليمن لا يمكن حلها عسكريًا، مشددًا على أن العودة إلى مسار الحوار تمثل الخيار الوحيد لإنهاء الصراع.
وقال بقائي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إن "الأزمة في اليمن لا تحتمل حلاً عسكريًا"، مضيفًا أن "العودة إلى مسار الحوار والتنفيذ الكامل لخارطة الطريق المتفق عليها، هي السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب اليمني والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها"، وذلك تعليقًا على التصعيد الأخير بين جماعة الحوثي والسعودية.
وأضاف المتحدث الإيراني أن ما وصفه بحصار اليمن واستمرار القيود المفروضة على دخول السلع الأساسية والوقود والخدمات الضرورية "يشكل عاملاً في تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة الصعوبات المعيشية للشعب اليمني".
ودعا بقائي إلى "الرفع الكامل للقيود وتسهيل وصول الشعب اليمني إلى احتياجاته الأساسية".
وأعلن "تحالف دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، بوقت سابق السبت، تنفيذ "عملية رد عسكري ركزت على أهداف عسكرية مشروعة" تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة باليمن.
وكان الحوثيون أعلنوا، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، فرض حظر شامل على حركة السفن السعودية، في تصعيد كبير أدخل أطرافاً إقليمية على خط المواجهة بين طهران وواشنطن.
وتُعد الجماعة حليفًا رئيسيًا لإيران، وسبق أن هددت مراراً بإغلاق مضيق باب المندب، الذي يُعد ممراً مائياً استراتيجياً عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وفي وقت سابق، أعلنت الجماعة أنها استهدفت ناقلتَي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
واتهم الحوثيون الرياض بشن غارة على مطار صنعاء، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على انتهاء الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة بين الجماعة والسعودية عام 2022.
وجاء ذلك بعدما أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والمدعومة من السعودية، أن طهران أرسلت رحلة جوية تقل عناصر عسكرية وأمنية إلى الحوثيين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض