رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأولى من نوعها منذ 2011

«جوتيريش» يزور سوريا لبحث الإعمار

بوابة الوفد الإلكترونية

بدأ أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، زيارة إلى سوريا هى الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب فى 2011.

وفى أول تعليق له على الزيارة، أعلن جوتيريش عبر حسابه على موقع (إكس) عن وصوله إلى دمشق فى «زيارة تضامنية»، مؤكدًا أن رسالته منها بوضوح هى أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا فى هذه المرحلة المفصلية، وأناشد المجتمع الدولى ألا يدخر جهدًا فى دعم الشعب السورى أيضًا.

ويلتقى جوتيريش، الذى كان فى استقباله وزير الخارجية السورى أسعد الشيباني، خلال الزيارة بالرئيس السورى أحمد الشرع، وعدداً من المسئولين الحكوميين، وممثلين عن المجتمع المدنى السوري.

ومن المقرر أيضًا أن يلقى الأمين العام للأمم المتحدة كلمة أمام البرلمان السورى الجديد، غدًا الإثنين، كما سيزور قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام التى تشرف منذ عقود على المنطقة العازلة بين القوات الإسرائيلية والسورية.

وبحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، فإن الزيارة تشكل فرصة للأمين العام للاطلاع عن كثب على الآمال والتحديات المرتبطة بالانتقال السياسى والتعافى والوقوف على آثار سنوات الصراع الطويلة.

ومن المتوقع أن يمكث جوتيريش فى دمشق عدة أيام، لكن مكتبه لم يعلن عن البرنامج الكامل للزيارة.

وأكد دوجاريك، أن جوتيريش سيبحث مع المسئولين السوريين سبل دعم مرحلة التعافي، مشيراً إلى أن سوريا تمتلك فرصة للانتقال من مرحلة الصراع إلى بناء اقتصاد أكثر استقراراً وشمولاً، بما يهيئ الظروف لتحسين الأوضاع المعيشية واستعادة النشاط الاقتصادي.

ويؤكد خبراء لوكالة «رويترز» أن استعادة الثقة الدولية تمثل أحد أهم العوامل اللازمة لإطلاق مشروعات إعادة الإعمار، خاصة فى مجالات الطاقة والنقل والإسكان والخدمات، وهى قطاعات تحتاج إلى استثمارات ضخمة ومشاركة مؤسسات التمويل الدولية والقطاع الخاص.

ومن المتوقع أن يبحث جوتيريش خلال لقاءاته سبل دعم مرحلة التعافي، فيما يُنتظر أن تسلط الزيارة الضوء على احتياجات إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، باعتبارها أحد أهم التحديات التى تواجه سوريا خلال السنوات المقبلة، إلى جانب توفير الظروف اللازمة لعودة النشاط الاقتصادى بصورة تدريجية ومستدامة.

وتأتى رحلة جوتيريش، بعد أسابيع من زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وهى الأولى لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبى إلى سوريا منذ الإطاحة بالأسد.

وتسعى الحكومة السورية إلى إعادة بناء علاقات سوريا الدولية، وإنعاش اقتصادها بعد نحو 14 عاماً من الحرب وعقود من العزلة فى ظل حكم عائلة الأسد. 

ومنذ تولى الشرع السلطة، تعمل حكومته على إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية لسوريا وتوسيعها بما يتجاوز حليفى دمشق التقليديين، روسيا وإيران.

وشارك الشرع العام الماضى فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، ليصبح أول رئيس سورى يحضرها منذ عام 1967.

ورفعت الولايات المتحدة معظم عقوباتها الواسعة على سوريا، كما أبلغ الرئيس الأمريكى دونالد ترمب الشرع فى وقت سابق من هذا الشهر، عزمه شطب سوريا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وكانت القوات الإسرائيلية قد احتلت مناطق جديدة فى جنوب سوريا عقب الإطاحة بالأسد، فيما تطالب دمشق بانسحابها والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.