ما يحدث الآن من أمريكا التى تستخدم كل قوتها فى اضطهاد وإذلال العرب فهى تريد الاستيلاء على بترول العرب وفى نفس الوقت ترسل شاحنات من الأسلحة إلى الكويت والسعودية والبحرين وقطر لتقوم إيران بتدمير هذه الأسلحة، وهذا فى حد ذاته ضحك على العرب بحماية إخوتنا فى هذه الدول. وأنا أرى أن هناك شكوكًا فى تنسيق بين إيران وأمريكا بحجة القواعد الأمريكية فى دول الخليج تفعل أمريكا الآن ما فعلته مع العراق حين قامت بإغراء العراق أنه لا دخل لها فى حال الدخول العراق إلى الكويت والاستيلاء عليها ولتعمل على تشغيل عجلة إنتاج وتوريد الأسلحة إلى الكويت وباقى دول الخليجية للدفاع عن نفسها، وفى نفس الوقت جهزت الهمم لتدمير جيش العراق حتى يخلو لإسرائيل مناطق سوريا ولبنان والعراق ثم الالتفاف إلى باقى دول الخليج الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وهذا يؤسفنا أشد الأسف حينما نرى بلادنا العربية تحتل من إيران أو أمريكا وفى نفس الوقت نشعر بالمرارة حينما نادى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بإقامة جيش عربى موحد وكان هذا يتطلب الإعداد والتجهيز والآن ظهرت القيمة الفعلية لما قام به السيد الرئيس من تجهيز جيش عربى موحد وأن العرب جعلوا هذا الكلام أذنًا من طين أخرى من عجين ولم يهتموا بذلك والآن إخوتنا يتحسرون لعدم وجود جيش يدافع عن الأوطان ضد ما يحدث من مذلة وانكسار. نحن فى غاية الأسف والحزن لما يحدث فى دول الخليج الذين تواكلوا على أمريكا أنها ستحمى البلاد والتى لم تستطع أن تحمى قواعدها التى انتشرت فى دول الخليج. للأسف الشديد قمة العار لما يحدث الآن والعرب فى غيبوبة تامة. سيأكلنا الأعداء واحدًا تلو الآخر ما لم نفِق من هذه الغيبوبة ونقف صفًا واحدًا. إن مصر قوية بأبنائها وابتعاد العرب عن مصر فى عدم تجهيز جيش عربى موحد أضعفهم كثيرًا وجعلهم الآن يبحثون عن منقذ والآن لا منقذ إلا الله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض