بعد رفعها قضية تشهير
تأجيل الفصل في قضية الفنانة بسمة بوسيل لتقديم الأدلة الرقمية
قررت المحكمة الإقتصادية في الدخيلة غرب الإسكندرية، تأجيل الفصل في الدعوى المقامة من بسمة بوسيل بشأن واقعة التشهير بها، وذلك نظراً لتقديم مقاطع الفيديو التي ادعت ظهور المتهمة فيها.
وبينت المحكمة في قرارها أن تأجيل القضية جاء لخلو الأوراق من المقطع المدعى به أن المتهمة سبت المجني عليها، وجاء فتح المرافعة والتاجيل لمنح المجني عليها فرصة أخيرة لتقديم الأدلة الرقمية المشار إليها، حتى يتسنى للهيئة القضائية الإطلاع عليها والتحقق من صحتها وفحص مضمونها قبل إصدار الحكم النهائي.
صدر القرار في القضية المقيدة برقم 39 لسنة 2026 الرمل أول، برئاسة المستشار أحمد فوزى رئيس المحكمة، وبعضوية كل من المستشار ياسمين العناني والمستشار خالد أصلان، وسكرتير المحكمة أحمد إبراهيم وعبد الله سعيد
وكشفت التحقيقات أن المتهمة، ومن خلال حسابها الإلكتروني، تعمدت إزعاج ومضايقة الفنانة بسمة بوسيل طليقة الفنان تامر حسني، حيث تبين أن ما نُسب إليها يمثل انتهاكًا لحرمة الحياة الخاصة، باستخدام وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات لنشر عبارات من شأنها الإساءة والتشهير بالفنانة.
وعقب انتهاء التحقيقات وجمع الأدلة الفنية من مباحث الإنترنت، قررت النيابة العامة إحالة المتهمة إلى المحكمة الاقتصادية، بتهم إساءة استخدام وسائل الاتصالات، والسب والقذف، والتهديد.
ترجع تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارًا يفيد بورود بلاغ باتهام سيدة بالسب والقذف للفنانة بسمة بوسيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض