الأردن يحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية
أدانت وزارة الخارجية الأردنية اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة رفض المملكة لهذه الممارسات التي تسهم في تصعيد الأوضاع وتقويض فرص تحقيق الأمن والاستقرار.
وأكدت الوزارة أن اعتداءات المستوطنين تمثل امتدادًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، معتبرة أنها تغذي العنف ضد الشعب الفلسطيني وتشجع على استمرار الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدد الأردن دعوته للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف اعتداءات المستوطنين، وضمان حماية الفلسطينيين، وإنهاء الانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت وحققت ميدانياً مع ما لا يقل عن 80 مواطناً فلسطينياً خلال عمليات نفذتها في عدد من المناطق.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأوضح النادي أن سلطات الاحتلال تواصل توسيع استخدام التحقيق الميداني كأداة قمع ممنهجة بحق الفلسطينيين، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تترافق مع حملات دهم واعتقالات متواصلة في الضفة الغربية.
وأضاف أن التحقيقات الميدانية باتت تُستخدم بشكل متزايد خلال الاقتحامات العسكرية، في إطار سياسة تستهدف التضييق على المواطنين وتصعيد الإجراءات الأمنية بحقهم.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة كان ينبغي أن تتشاور مع طهران قبل إضافة أو حذف أي بند يتعلق بمضيق هرمز، مشددًا على أن أي تعديلات في هذا الشأن يجب أن تتم بالتنسيق مع الجانب الإيراني.
وقال عراقجي إن الولايات المتحدة تسعى إلى فتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم، معتبرًا أن هذا التوجه يتعارض مع ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين.
وأضاف أن البند الخامس من مذكرة التفاهم واضح، وينص على أن إيران هي الجهة التي تحدد آلية عبور مضيق هرمز، مؤكدًا تمسك بلاده بما ورد في الاتفاق وعدم قبول أي تفسير أو إجراء يخالف نصوصه.
وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأغلبية، لصالح تمديد ولاية مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك لمدة أربع سنوات إضافية، رغم معارضة كل من روسيا وإسرائيل، وتهديد الولايات المتحدة بإعادة تقييم تمويلها ومشاركتها في أعمال المفوضية.
ويأتي قرار التمديد في ظل انتقادات متكررة وجهها تورك إلى عدد من الدول، إذ انتقد الحرب الروسية في أوكرانيا، والعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، كما دعا إلى إجراء تحقيقات في وفيات مهاجرين أثناء احتجازهم لدى السلطات الأمريكية.
وأثارت مواقف تورك انتقادات حادة من موسكو وتل أبيب وواشنطن، التي اعتبرت أن المفوضية تتعامل بازدواجية في بعض الملفات، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن المفوض السامي يؤدي مهامه باستقلالية وفقًا لولايته في حماية وتعزيز حقوق الإنسان حول العالم.
واستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم السبت، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في العاصمة دمشق، في أو زيارة يجريها أمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ عام 2009.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





