رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وصفات طبيعية للمساعدة في تقليل إسمرار الوجه.. بين الموروث الشعبي والرأي الطبي

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعد إسمرار الوجه من المشكلات الجمالية الشائعة التي يواجهها كثير من الأشخاص، خاصة في فصل الصيف أو نتيجة التعرض المستمر لأشعة الشمس والعوامل البيئية المختلفة. وقد يدفع ذلك الكثيرين إلى البحث عن وصفات طبيعية تساعد على تحسين مظهر البشرة وجعل لونها أكثر تجانسًا وإشراقًا. 

 

 

 

ويؤكد أطباء الجلدية أن الهدف الواقعي من هذه الوصفات ليس تغيير اللون الطبيعي للبشرة، وإنما المساعدة في تقليل آثار الاسمرار والتصبغات السطح التعرض للأشعة فوق البنفسجية دون استخدام واقٍ للشمس، والتغيرات الهرمونية، وآثار حب الشباب، والتقدم في العمر، بالإضافة إلى بعض الأمراض الجلدية. لذلك ينصح الخبراء أولًا بتحديدية والحفاظ على صحة الجلد.

 

وتتنوع أسباب اسمرار الوجه، فمنها التعرض للأشعة فوق البنفسجية دون استخدام واقٍ للشمس، والتغيرات الهرمونية، وآثار حب الشباب، والتقدم في العمر، بالإضافة إلى بعض الأمراض الجلدية. لذلك ينصح الخبراء أولًا بتحديد سبب الاسمرار قبل اللجوء إلى أي وصفة منزلية أو منتج تجميلي.

 

ومن أشهر الوصفات الطبيعية المستخدمة قناع الزبادي والعسل، فالزبادي يحتوي على حمض اللاكتيك الذي يساعد على تقشير البشرة بلطف، بينما يعمل العسل على ترطيب الجلد وتهدئته. ويتم تحضير القناع بخلط ملعقة كبيرة من الزبادي مع ملعقة صغيرة من العسل، ثم يوضع على الوجه لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة قبل غسله بالماء الفاتر. ويمكن تكرار هذه الوصفة مرتين أسبوعيًا للحصول على بشرة أكثر نعومة وإشراقًا.

 

كما يُعد جل الصبار (الألوفيرا) من الخيارات الطبيعية التي تحظى بشعبية واسعة، إذ يحتوي على مركبات تساعد على تهدئة البشرة وترطيبها، وقد يساهم مع الاستخدام المنتظم في تحسين مظهر التصبغات الخفيفة. ويُستخدم الجل الطبيعي مباشرة على البشرة النظيفة لمدة 20 دقيقة ثم يُغسل بالماء.

 

ومن الوصفات الأخرى الشائعة قناع الشوفان والحليب، حيث يعمل الشوفان كمقشر لطيف يزيل الخلايا الميتة، بينما يساهم الحليب في ترطيب البشرة بفضل احتوائه على حمض اللاكتيك، ويتم خلط ملعقة من الشوفان المطحون مع كمية مناسبة من الحليب حتى تتكون عجينة متماسكة، ثم تُفرد على الوجه بحركات دائرية خفيفة وتُترك لمدة 15 دقيقة قبل غسلها.

 

ويرى خبراء العناية بالبشرة أن الخيار أيضًا يُعد من المكونات الطبيعية المفيدة، إذ يحتوي على نسبة عالية من الماء ومركبات تساعد على تهدئة البشرة وتقليل الشعور بالإجهاد الناتج عن التعرض للشمس. 

ويمكن وضع شرائح الخيار الباردة على الوجه أو استخدام عصيره كقناع منعش لمدة ربع ساعة.

 

وفي المقابل، يحذر أطباء الجلدية من استخدام بعض الوصفات الشعبية التي تفتقر إلى الأدلة العلمية، مثل وضع عصير الليمون مباشرة على الوجه، لأنه قد يسبب تهيجًا شديدًا للبشرة، خاصة عند التعرض لأشعة الشمس، كما قد يؤدي إلى زيادة التصبغات بدلًا من تقليلها. وينطبق الأمر نفسه على استخدام بيكربونات الصوديوم أو المواد الكاشطة التي قد تضر بالحاجز الطبيعي للبشرة.

 

ويؤكد المختصون أن الحصول على بشرة أكثر إشراقًا لا يعتمد على الوصفات الطبيعية وحدها، بل يتطلب اتباع روتين يومي متكامل يشمل تنظيف البشرة بلطف، واستخدام مرطب مناسب، وتطبيق واقٍ شمسي بعامل حماية لا يقل عن 30 بشكل يومي، حتى في الأيام غير المشمسة. ويُعد الواقي الشمسي من أهم الوسائل للوقاية من زيادة التصبغات ومنع عودة الاسمرار.

 

كما ينصح الخبراء بالإكثار من شرب الماء، وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين C وفيتامين E ومضادات الأكسدة، مثل البرتقال والفراولة والكيوي واللوز والخضروات الورقية، لما لها من دور في دعم صحة الجلد وتعزيز نضارة البشرة من الداخل.

 

وفي حال استمرار التصبغات أو ظهور بقع داكنة لا تستجيب للعناية المنزلية، فإن مراجعة طبيب الجلدية تُعد الخيار الأمثل، إذ قد يوصي بعلاجات موضعية أو إجراءات تجميلية مثل التقشير الكيميائي أو العلاج بالليزر أو الكريمات الطبية المخصصة، وفقًا لحالة كل شخص.

 

وتبقى العناية المنتظمة بالبشرة والوقاية من أشعة الشمس هما الأساس للحفاظ على بشرة صحية ومتجانسة اللون. أما الوصفات الطبيعية فقد تكون عاملًا مساعدًا لتحسين مظهر البشرة عند استخدامها باعتدال، مع ضرورة اختبارها على جزء صغير من الجلد أولًا لتجنب أي تهيج أو حساسية.