عروس المتوسط» تتزين.. احتفالات مزدوجة بالعيد القومي ومولد أبو العباس بساحة المساجد المطورة
ببهجة وطنية وروحانية.. الإسكندرية تحيي عيدها القومي والليلية الختامية لـ«أبو العباس»
تتزين محافظة الإسكندرية هذه الأيام بثوب البهجة والروحانية، حيث تتزامن احتفالات عروس البحر المتوسط بعيدها القومى و احتفالات الطرق الصوفية والأهالي بالليلة الختامية لمولد القطب الصوفي الكبير سيدي المرسي أبو العباس مع التجهيزات المكثفة لإحياء العيد القومي الـ74 للمحافظة.
وعاشت "عروس البحر الأبيض المتوسط" أجواء مبهجة جمعت بين الطابع الديني العريق والرموز الوطنية التاريخية، وسط توافد آلاف المريدين والزوار من مختلف المحافظات .
شهدت الساحة الخارجية لـ مسجد المرسي أبو العباس بمنطقة بحري إقبالًا جماهيريًا حاشدًا لحضور الليلة الختامية للمولد السنوي. وجاءت احتفالات هذا العام بطابع خاص بعد الانتهاء من مشروع تطوير ميدان المساجد والساحة الخارجية بتكلفة بلغت نحو 271 مليون جنيه تحت إشراف وزارتي الآثار والأوقاف.
احيا المئات من أتباع ومريدى الطرق الصوفية الليلة الختامية لمولد العارف بالله سيدى المرسى أبو العباس فى ساحة ميدان المساجد وأمام ضريحه بمنطقة بحرى فى الإسكندرية.
وشهدت ساحة ميدان المساجد أجواء روحانية مميزة حيث توافد المشاركون من مختلف محافظات الجمهورية من أتباع ومريدين قرابة 30 طريقة صوفية للمشاركة فى فعاليات الليلة الختامية لإحياء ذكرى مولد المرسى أبو العباس، حيث شهدت الساحة الخارجية للمسجد إقبالًا كثيفًا من أهالى الإسكندرية والزائرين من مختلف المحافظات، فيما تم توزيع الطعام والمشروبات المثلجة مجانًا على المواطنين للتخفيف من حرارة الطقس.
اكد الشيخ أحمد علي درويش إمام وخطيب مسجد سيدي أبي العباس المرسي، أن محافظة الإسكندرية تحتفي كل عام بذكرى العارف بالله سيدي أبي العباس المرسي، الذي قدم إلى المدينة قادمًا من بلاد الأندلس، وحظي بمكانة كبيرة في قلوب المصريين عمومًا وأهالي الإسكندرية على وجه الخصوص، لما عُرف به من العلم والجهاد والتربية والدعوة إلى الله.
وشدد إمام المسجد على أن محبة الأولياء والصالحين لا تعني عبادتهم أو الاعتقاد في قدرتهم على النفع أو الضر، مؤكدًا أن جميع العبادات لا تكون إلا لله وحده، وأن الاحتفال يقتصر على ذكر الله، والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإقامة مجالس العلم والوعظ، دون أي ممارسات تخالف صحيح الدين.
وأضاف أن المسلمين يحرصون على إحياء الذكريات السعيدة في حياتهم، ومن هذا المنطلق تأتي ذكرى الشيخ أبي العباس المرسي باعتبارها مناسبة لذكر الله، وتعلم العلم الشرعي، والاقتداء بسيرة عالم من كبار علماء الأمة.
أشار درويش إلى أن أعمال التطوير والترميم الجارية بمحيط مسجد سيدي أبي العباس المرسي والمنطقة المحيطة به ما زالت مستمرة، سواء داخل المسجد أو في الساحة الخارجية، مؤكدًا أن هذه الأعمال ستسهم في خروج المنطقة بأفضل صورة بعد الانتهاء منها.
وأوضح أن ظروف الترميم دفعت القائمين على الاحتفال هذا العام إلى قصر الفعاليات على داخل المسجد، وعدم إقامة السرادقات أو فقرات الإنشاد الديني المعتادة في الساحة الخارجية، حتى لا تتعارض مع أعمال التطوير الجارية.
ولفت إمام المسجد إلى أن الاحتفال يشهد مشاركة كبيرة من المتطوعين والمحبين، الذين يحرصون على تقديم الطعام والعصائر والمياه الباردة للزائرين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أن إطعام الطعام وسقي الماء من أفضل وأعظم صور الصدقة.
وأكد درويش أن الاحتفال يشهد كل عام توافد أعداد كبيرة من الزائرين من مختلف محافظات الجمهورية، خاصة محافظات الصعيد، إلى جانب زوار من خارج مصر، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة أصبحت عادة سنوية لدى الكثيرين تعبيرًا عن محبتهم للشيخ أبي العباس المرسي وسيرته العلمية والدعوية.
وقال الشيخ محمد صفوت فودة وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية بالإسكندرية وضواحيها، أن أتباع ومريدى 30 طريقة صوفية من الإسكندرية والمحافظات شاركوا فى إحياء الاحتفال للعارف بالله سيدى أبى العباس المرسى، الذى قدم إلى المدينة قادمًا من بلاد الأندلس، وحظى بمكانة كبيرة فى قلوب المصريين عمومًا وأهالى الإسكندرية على وجه الخصوص، لما عُرف به من العلم والجهاد والتربية والدعوة إلى الله، مشيرا إلى أن الاحتفالات تضمنت جلسات للذكر وتلاوة القرآن الكريم والابتهالات والإنشاد الدينى، بالمشاركة مع مديرية أوقاف الإسكندرية، بمشاركة محبى ومريدى الطرق الصوفية المختلفة.
وأوضح أن محافظة الإسكندرية تحتفى كل عام بذكرى العارف بالله سيدى المرسى ابو العباس، مشيرًا إلى أن محبة الأولياء والصالحين تحظى باهتمام كبير لدى المصريين خاصة وأن الاحتفال يقتصر على ذكر الله، والصلاة على النبى محمد صلى الله عليه وسلم، وإقامة مجالس العلم والوعظ، مشيرا إلى أن المسلمين يحرصون على إحياء الموالد الصوفية لأولياء الله الصالحين باعتبارها مناسبة لذكر الله وترديد عبارات الصلاة على سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم.
وتوافد أعداد كبيرة من الزائرين من مختلف محافظات الجمهورية، خاصة محافظات الصعيد، إلى جانب زوار من خارج مصر للمشاركة فى الليلة الختامية وأن هذه الزيارة أصبحت عادة سنوية لدى الكثيرين تعبيرًا عن محبتهم للعارف بالله أبى العباس المرسى وسيرته العلمية والدعوية.
وأشار الشيخ فودة إلى أن خريطة الموالد لهذا العام تستمر حتى 3 سبتمبر المقبل عن عام 2026/ 1448، وتشمل إقامة 15 مولدًا لأولياء الله الصالحين لهذا العام، وأقيمت الليلة الختامية لمولد سيدى ابو العباس المرسى، يوم 23 يوليو، فيما يقام مولد سيدى عثمان الشرنوبى، يوم 24 يوليو، ومولد سيدى جابر الانصارى، يوم 30 يوليو، ومولد سيدى بشر يوم 6 أغسطس ومولد سيدى محمد كمال الادفوى يوم 13 يوليو ومولد سيدى محمد الرحال يوم 20 أغسطس ومولد سيدى محمد ابو النور يوم 27 أغسطس ومولد سيدى محمد القبارى يوم 3 سبتمبر المقبل.
هجة وطنية وروحانية.. الإسكندرية تحيي عيدها القومي والليلية الختامية لـ«أبو العباس» عروس المتوسط» تتزين.. احتفالات مزدوجة بالعيد القومي ومولد أبو العباس بساحة المساجد المطورة الاسكندرية : شيرين طاهر تتزين محافظة الإسكندرية هذه الأيام بثوب البهجة والروحانية، حيث تتزامن احتفالات عروس البحر المتوسط بعيدها القومى و احتفالات الطرق الصوفية والأهالي بالليلة الختامية لمولد القطب الصوفي الكبير سيدي المرسي أبو العباس مع التجهيزات المكثفة لإحياء العيد القومي الـ74 للمحافظة. وعاشت "عروس البحر الأبيض المتوسط" أجواء مبهجة جمعت بين الطابع الديني العريق والرموز الوطنية التاريخية، وسط توافد آلاف المريدين والزوار من مختلف المحافظات شهدت الساحة الخارجية لـ مسجد المرسي أبو العباس بمنطقة بحري إقبالاً جماهيرياً حاشداً لحضور الليلة الختامية للمولد السنوي. وجاءت احتفالات هذا العام بطابع خاص بعد الانتهاء من مشروع تطوير ميدان المساجد والساحة الخارجية بتكلفة بلغت نحو 271 مليون جنيه تحت إشراف وزارتي الآثار والأوقاف. احيا المئات من أتباع ومريدى الطرق الصوفية الليلة الختامية لمولد العارف بالله سيدى المرسى أبو العباس فى ساحة ميدان المساجد وأمام ضريحه بمنطقة بحرى فى الإسكندرية. وشهدت ساحة ميدان المساجد أجواء روحانية مميزة حيث توافد المشاركون من مختلف محافظات الجمهورية من أتباع ومريدين قرابة 30 طريقة صوفية للمشاركة فى فعاليات الليلة الختامية لإحياء ذكرى مولد المرسى أبو العباس، حيث شهدت الساحة الخارجية للمسجد إقبالًا كثيفًا من أهالى الإسكندرية والزائرين من مختلف المحافظات، فيما تم توزيع الطعام والمشروبات المثلجة مجانًا على المواطنين للتخفيف من حرارة الطقس. اكد الشيخ أحمد علي درويش، إمام وخطيب مسجد سيدي أبي العباس المرسي، أن محافظة الإسكندرية تحتفي كل عام بذكرى العارف بالله سيدي أبي العباس المرسي، الذي قدم إلى المدينة قادمًا من بلاد الأندلس، وحظي بمكانة كبيرة في قلوب المصريين عمومًا وأهالي الإسكندرية على وجه الخصوص، لما عُرف به من العلم والجهاد والتربية والدعوة إلى الله. وشدد إمام المسجد على أن محبة الأولياء والصالحين لا تعني عبادتهم أو الاعتقاد في قدرتهم على النفع أو الضر، مؤكدًا أن جميع العبادات لا تكون إلا لله وحده، وأن الاحتفال يقتصر على ذكر الله، والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإقامة مجالس العلم والوعظ، دون أي ممارسات تخالف صحيح الدين. وأضاف أن المسلمين يحرصون على إحياء الذكريات السعيدة في حياتهم، ومن هذا المنطلق تأتي ذكرى الشيخ أبي العباس المرسي باعتبارها مناسبة لذكر الله، وتعلم العلم الشرعي، والاقتداء بسيرة عالم من كبار علماء الأمة. أشار درويش إلى أن أعمال التطوير والترميم الجارية بمحيط مسجد سيدي أبي العباس المرسي والمنطقة المحيطة به ما زالت مستمرة، سواء داخل المسجد أو في الساحة الخارجية، مؤكدًا أن هذه الأعمال ستسهم في خروج المنطقة بأفضل صورة بعد الانتهاء منها. وأوضح أن ظروف الترميم دفعت القائمين على الاحتفال هذا العام إلى قصر الفعاليات على داخل المسجد، وعدم إقامة السرادقات أو فقرات الإنشاد الديني المعتادة في الساحة الخارجية، حتى لا تتعارض مع أعمال التطوير الجارية. ولفت إمام المسجد إلى أن الاحتفال يشهد مشاركة كبيرة من المتطوعين والمحبين، الذين يحرصون على تقديم الطعام والعصائر والمياه الباردة للزائرين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أن إطعام الطعام وسقي الماء من أفضل وأعظم صور الصدقة. وأكد درويش أن الاحتفال يشهد كل عام توافد أعداد كبيرة من الزائرين من مختلف محافظات الجمهورية، خاصة محافظات الصعيد، إلى جانب زوار من خارج مصر، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة أصبحت عادة سنوية لدى الكثيرين تعبيرًا عن محبتهم للشيخ أبي العباس المرسي وسيرته العلمية والدعوية. وقال الشيخ محمد صفوت فودة، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية بالإسكندرية وضواحيها، أن أتباع ومريدى 30 طريقة صوفية من الاسكندرية والمحافظات شاركوا فى إحياء الاحتفال للعارف بالله سيدى أبى العباس المرسى، الذى قدم إلى المدينة قادمًا من بلاد الأندلس، وحظى بمكانة كبيرة فى قلوب المصريين عمومًا وأهالى الإسكندرية على وجه الخصوص، لما عُرف به من العلم والجهاد والتربية والدعوة إلى الله، مشيرا إلى أن الاحتفالات تضمنت جلسات للذكر وتلاوة القرآن الكريم والابتهالات والإنشاد الدينى، بالمشاركة مع مديرية أوقاف الإسكندرية، بمشاركة محبى ومريدى الطرق الصوفية المختلفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







