رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظة القدس: اقتحام بن غفير باحات المسجد الأقصى انتهاكا صارخا للوضع التاريخى للمسجد

وزير الأمن القومي
وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير

قالت محافظة القدس إن اقتحام وزير الأمن القومى الإسرائيلى المتطرف، إيتمار بن غفير، أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك، يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للوضع التاريخى والقانونى القائم فى المسجد، ويأتى فى سياق استهداف ممنهج للمقدسات الإسلامية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد، بالتزامن مع ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل».

وأضافت «القدس» أن أكثر من ١٣٠٠ مستوطن اقتحموا باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلى، التى فرضت إجراءات عسكرية مشددة فى محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت أعدادا كبيرة من المصلين من الوصول إلى باحاته، فيما تمكن عدد محدود جدا من أداء صلاة الفجر قبل أن تعتدى قوات الاحتلال على عدد من الفلسطينيين والمصلين بـ «الضرب.»

وأكدت أن قوات الاحتلال نشرت أعدادا كبيرة من عناصرها داخل المسجد الأقصى وفى محيطه، فى الوقت الذى واصل فيه المستوطنون تنفيذ اقتحاماتهم وأداء طقوس تلمودية، وأداء ما يسمى «السجود الملحمي» فى المنطقة الشرقية من المسجد، وترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع، وسط حشود متواصلة تسعى جماعات «الهيكل» من خلالها للوصول إلى نحو ٥ آلاف مقتحم.

وأشارت المحافظة إلى أن مشاركة «بن غفير» فى هذه الاقتحامات، إلى جانب التصعيد الذى رافقها من قبل جماعات «الهيكل» والمستوطنين، تمثل انتقالا خطيرا من اعتداءات الجماعات المتطرفة إلى تبنى رسمى لهذه الممارسات من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلى، فى محاولة لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى وتقويض مكانته الإسلامية، محذرة من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار فى المنطقة.

من جهته أعرب نبيل فهمى الأمين، العام لجامعة الدول العربية، عن استنكاره الكامل ورفضه بأشد العبارات لقيام أعداد من المستوطنين بلغت الآلاف باقتحام المسجد الأقصى، أمس، تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية.

وقال «فهمى» إن وتيرة الاقتحامات تصاعدت بشدة فى الشهور الأخيرة بما يعكس مخططاً متواصلاً لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مُشدداً على الخطورة الشديدة لهذا المخطط الذى تتبناه زمرة من المتطرفين الإسرائيليين الذين يسيطرون على حكومة الاحتلال ويرسمون توجهاتها.

وأكد أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات الاحتلال تغيير الوضع القانونى والتاريخى القائم فى البلدة القديمة تُمثل انتهاكاً للقانون الدولى، مُحذراً من عواقب خطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة والاقتحامات التى يقوم بها المتطرفون بموافقة، بل وتشجيع ومشاركة، من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلى ورموزه من الوزراء المتطرفين.