رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وصفات طبيعية تساعد على الحد من رائحة العرق.. حلول منزلية تكمل العناية اليومية

بوابة الوفد الإلكترونية

تعد رائحة العرق من أكثر المشكلات التي تسبب الإحراج للكثيرين، خاصة خلال فصل الصيف أو مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة النشاط البدني. ورغم أن التعرق يعد عملية طبيعية تساعد الجسم على تنظيم درجة حرارته، فإن الرائحة الكريهة لا تنتج من العرق نفسه، بل من تفاعل البكتيريا الموجودة على سطح الجلد مع العرق، وهو ما يؤدي إلى ظهور الروائح غير المرغوب فيها.

ويؤكد خبراء العناية بالجسم أن الحفاظ على النظافة الشخصية والاستحمام بانتظام، وتجفيف الجسم جيدًا، وارتداء الملابس القطنية، تعد الخطوات الأساسية للحد من رائحة العرق. كما يمكن الاستعانة ببعض الوصفات الطبيعية التي قد تساعد في تقليل البكتيريا المسببة للرائحة أو منح الجسم إحساسًا بالانتعاش، إلى جانب استخدام مزيلات العرق المناسبة.

خل التفاح

يعد خل التفاح من المكونات الطبيعية التي يعتقد أنها تساعد على تقليل نمو بعض أنواع البكتيريا على الجلد، مما قد يساهم في الحد من رائحة العرق لدى بعض الأشخاص. ويمكن تخفيف كمية صغيرة من خل التفاح بالماء، ثم مسح منطقة تحت الإبط بقطنة وتركها لبضع دقائق قبل غسلها بالماء، مع ضرورة التوقف عن استخدامه إذا سبب تهيجًا للبشرة.

الشاي الأخضر

يتميز الشاي الأخضر باحتوائه على مركبات مضادة للأكسدة، ويمكن استخدامه بعد أن يبرد كغسول طبيعي لمنطقة تحت الإبط. ويمنح الشاي الأخضر إحساسًا بالانتعاش، وقد يساعد في تقليل الرائحة عند استخدامه ضمن روتين العناية اليومي.

عصير الليمون

يستخدم الليمون في العديد من الوصفات المنزلية بفضل خصائصه الحمضية، التي قد تساعد في الحد من نمو بعض البكتيريا. ومع ذلك، يجب استخدامه بحذر، وعدم وضعه على الجلد بعد إزالة الشعر مباشرة أو على البشرة الحساسة أو المتهيجة، كما ينبغي غسل المنطقة جيدًا وتجنب التعرض المباشر للشمس بعد استخدامه.

بيكربونات الصوديوم

تدخل بيكربونات الصوديوم في العديد من الوصفات المنزلية، إذ يمكن خلط كمية صغيرة منها مع قليل من الماء للحصول على عجينة خفيفة توضع لدقائق معدودة ثم تغسل بالماء. ويجب اختبارها أولًا على جزء صغير من الجلد، لأن استخدامها قد يسبب التهيج لدى بعض الأشخاص.

جل الصبار (الألوفيرا)

يعرف جل الصبار بخصائصه المهدئة للبشرة، كما يمنح الجلد شعورًا بالانتعاش. ويمكن وضع طبقة رقيقة من الجل الطبيعي على منطقة تحت الإبط بعد تنظيفها وتركها حتى تمتصها البشرة، مع مراعاة استخدام منتج نقي ومناسب للاستعمال الموضعي.

ماء الورد

يعتبر ماء الورد من أكثر المكونات الطبيعية استخدامًا في العناية بالبشرة، حيث يمنح الجلد رائحة منعشة وإحساسًا بالنظافة.

 

 ويمكن استخدامه كرذاذ خفيف أو بواسطة قطعة قطن لمسح منطقة تحت الإبط بعد الاستحمام.

زيت شجرة الشاي

يحتوي زيت شجرة الشاي على خصائص مضادة للميكروبات، إلا أنه يجب عدم استخدامه مباشرة على الجلد، بل يخفف بزيت ناقل وفق التعليمات المناسبة، كما ينبغي اختباره على مساحة صغيرة من الجلد لتجنب أي حساسية.

نصائح للوقاية من رائحة العرق

ينصح الخبراء بالاستحمام يوميًا، خاصة في الأجواء الحارة، مع تنظيف وتجفيف منطقة تحت الإبط جيدًا. كما يفضل ارتداء الملابس القطنية التي تسمح بتهوية الجلد، وتغيير الملابس بعد ممارسة الرياضة أو عند التعرق الشديد.

ويساعد شرب كميات كافية من الماء في دعم تنظيم حرارة الجسم، بينما قد يلاحظ بعض الأشخاص أن تقليل تناول الأطعمة ذات الروائح النفاذة، مثل الثوم والبصل، يخفف من رائحة العرق لديهم.

كما ينصح باستخدام مزيلات العرق أو مضادات التعرق المعتمدة وفق الحاجة، مع استشارة الطبيب إذا كانت رائحة العرق شديدة أو ظهرت بشكل مفاجئ أو كانت مصحوبة بتعرق مفرط، فقد يكون ذلك علامة على حالة صحية تستدعي التقييم.

ويمكن أن تكون الوصفات الطبيعية وسيلة مساعدة للعناية بالجسم والحد من رائحة العرق، لكنها تحقق أفضل النتائج عندما تكون جزءًا من روتين يومي يعتمد على النظافة الشخصية والعادات الصحية، إلى جانب اختيار المنتجات المناسبة لطبيعة البشرة واللجوء إلى الاستشارة الطبية عند الحاجة.