ﻏﺎﺑﺎت اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺗﺤﺘرق
تعالت تكبيرات عدد من مساجد بالجزائر مع اقتراب حرائق الغابات من المناطق السكنية، وسط عمليات إجلاء للسكان وجهود كبيرة تبذلها فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وحماية الأرواح والممتلكات.
تواصل السلطات الجزائرية، اتخاذ مزيد من الإجراءات اللازمة لاحتواء حرائق الغابات التى تضرب عددًا من الولايات أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات.
وتشهد عدة مناطق ارتفاعًا فى الحرارة الشديدة منذ أيام، خصوصًا فى الشمال.
وقال وزير الداخلية الجزائرى السعيد سعيود إن السلطات أجلت أكثر من 100 مريض من مستشفى سرايدى بولاية عنابة 500 كلم شرق العاصمة الجزائرية، بعد وصول حرائق الغابات إلى محيطه، مؤكدًا أن العملية تمت دون تسجيل خسائر بشرية.
وأضاف «سعيود»، خلال زيارة للمناطق المتضررة من الحرائق، أن المرضى نقلوا إلى مستشفى البونى بالتنسيق بين السلطات المحلية والطواقم الطبية والأجهزة الأمنية والحماية المدنية، مشيرًا إلى أن حالتهم الصحية مستقرة.
وقال إن التقييم الأولى للأضرار يشير إلى احتراق عشرات المنازل، بينما تتواصل عمليات إحصاء الخسائر.
وأصدر الرئيس الجزائرى عبدالمجيد تبون تعليمات بالإسراع فى استكمال عملية الجرد تمهيدًا لتعويض المتضررين وإعادة بناء وتجهيز مساكنهم.
وأشار وزير الداخلية إلى أن تدخل فرق الحماية المدنية والأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب مساهمة السكان، حال دون وقوع خسائر فى الأرواح رغم اتساع رقعة الحرائق التى شهدتها منطقة سرايدى.
وأعلنت وزارة الداخلية عن تسجيل ست وفيات منذ بدء موجة الحرائق التى تجتاح المناطق، وأوعزت بإجراء تقييم للأضرار تمهيدًا لتعويض المتضررين.
وأضافت أنه تم إسداء تعليمات إلى السيدات والسادة الولاة لمباشرة عملية إحصاء وجرد شاملة لكل الخسائر التى تم تسجيلها لتكفل السلطات العمومية بتعويض المتضررين من حرائق الغابات.
كما أكدت الوزارة أن الوسائل المادية والبشرية والدعم الجوى من طائرات ومروحيات ما زالت فى حالة تعبئة لمكافحة الحرائق التى لا تزال مشتعلة فى مناطق عدة.
وكشفت بيانات الحماية المدنية عن تسجيل 90 حريقًا فى يوم واحد، جرى إخماد 26 منها، فيما استمرت الجهود للسيطرة على 64 حريقًا موزعة على 18 ولاية، تركز معظمها فى الولايات الشرقية، خاصة سكيكدة والطارف وبجاية وقالمة، وهى مناطق تتميز بكثافة غطائها الغابى وقربها من الساحل المتوسطى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض