العاشر من رمضان تعزز قدراتها الصناعية بمنظومة كهربائية جديدة
شهدت مدينة العاشر من رمضان استكمال أحد مشروعات البنية الأساسية الداعمة للقطاع الصناعي، بعد إطلاق التيار الكهربائي بالموزع الثالث والأخير ضمن مشروع تغذية المنطقة الصناعية الواقعة بين المنطقتين A1 وA6، في خطوة تستهدف توفير تغذية كهربائية مستقرة وآمنة لنحو 100 مصنع، بما يعزز كفاءة التشغيل، ويدعم خطط التوسع الصناعي، ويهيئ مناخًا أكثر جذبًا للاستثمارات.
ويأتي المشروع تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بسرعة الانتهاء من مشروعات المرافق بالمناطق الصناعية، ورفع كفاءتها لتلبية احتياجات المستثمرين، وذلك تحت إشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، في إطار خطة الدولة لتطوير البنية التحتية ودعم التنمية الصناعية.
ويمثل تشغيل الموزع الثالث المرحلة الختامية من مشروع التغذية الكهربائية للمنطقة الصناعية، والتي تمتد على مساحة تقدر بنحو 500 فدان، حيث اكتملت بذلك منظومة الموزعات الكهربائية التي توفر احتياجات المصانع من الطاقة بصورة مستقرة، بما يضمن استمرارية العملية الإنتاجية، ويحد من أي تأثيرات قد تنتج عن انقطاع أو ضعف التغذية الكهربائية.
ونُفذ المشروع بالشراكة مع القطاع الخاص، في إطار توجه الدولة لتعزيز التعاون مع شركاء التنمية في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية، بما يحقق أعلى معدلات الكفاءة والجودة، ويسهم في توفير خدمات متطورة تلبي متطلبات المناطق الصناعية الحالية والمستقبلية.
ومن المتوقع أن يسهم استكمال المنظومة الكهربائية في دعم نحو 100 مصنع بالمنطقة الصناعية، مع توفير قدرة استيعابية تسمح بخدمة التوسعات المستقبلية، الأمر الذي ينعكس على زيادة معدلات الإنتاج، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين القدرة التنافسية للمصانع، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل جديدة.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن استكمال منظومة التغذية الكهربائية يأتي ضمن خطة متكاملة ينفذها جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان لتطوير ورفع كفاءة البنية الأساسية، باعتبارها أحد أهم العناصر الداعمة للاستثمار الصناعي، مشيرًا إلى أن الجهاز يواصل تنفيذ مشروعات المرافق وفق أعلى المواصفات الفنية لضمان استدامة الخدمات.
وأضاف أن كفاءة المرافق واستقرار خدمات الكهرباء والمياه والطرق تمثل ركيزة أساسية لجذب المستثمرين، وتشجيع إقامة مشروعات صناعية جديدة، مؤكدًا استمرار التعاون مع مختلف الجهات والقطاع الخاص لتنفيذ مشروعات تنموية تسهم في تعزيز مكانة مدينة العاشر من رمضان كإحدى أكبر القلاع الصناعية في مصر.
ويعكس الانتهاء من هذا المشروع اهتمام الدولة بتوفير بيئة استثمارية متكاملة، تعتمد على بنية تحتية حديثة وقادرة على تلبية احتياجات التنمية الصناعية، بما يواكب خطط التوسع في القطاع الصناعي، ويعزز جهود تحقيق التنمية المستدامة وزيادة مساهمة الصناعة في دعم الاقتصاد المصري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض