عاطف مغاوري: نوافق على إنشاء جامعة كيان.. والجيش المصري قاطرة النهوض بمصر الحديثة
اعلن النائب عاطف مغاوري رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع موافقته علي مشروع قانون انشاء جامعة الكيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية.
وقال في بداية كلمته في الجلسه العامه :"أتقدم بالتهنئة إلى الشعب المصري وقواته المسلحة بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، أم الثورات ورائدة حركات التحرر الوطني في العالم، بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر عام 1952".
وتابع مغاوري ومن حسن المصادفة أن يناقش مجلس النواب اليوم مشروع قانون يتعلق بالقوات المسلحة المصرية، التي كانت ولا تزال إحدى الركائز الأساسية لبناء الدولة المصرية. وإذا عدنا إلى التاريخ، نجد أن محمد علي باشا، منذ توليه حكم مصر، جعل من الجيش المصري قاطرة للنهوض بالدولة وأساسًا لتأسيس مصر الحديثة.
ولفت كما مرت القوات المسلحة المصرية بعدد من المحطات التاريخية المهمة، كان لها أثر بالغ في تطور المؤسسة العسكرية، بدءًا من الثورة العرابية عام 1882، ثم اتفاقية عام 1936 التي وقعها الزعيم مصطفى النحاس باشا، والتي ترتب عليها جلاء القوات البريطانية من مختلف أنحاء البلاد إلى منطقة قناة السويس.
ولفت عاطف مغاوري ثم جاءت مرحلة ما بعد ثورة يوليو 1952، أعقبتها مرحلة إعادة بناء القوات المسلحة عقب نكسة يونيو 1967، حيث أُعيد تأسيسها على أسس علمية وعسكرية حديثة، وهو ما كان العامل الرئيسي في تحقيق نصر أكتوبر المجيد عام 1973.
ولم يكن هذا الإنجاز ليتحقق إلا بفضل الاهتمام بمنظومة التعليم في مختلف مراحلها، بدءًا من التعليم قبل الجامعي، مرورًا بالتعليم الجامعي، وصولًا إلى إعداد المقاتل المتعلم القادر على استيعاب أحدث نظم القتال والتكنولوجيا العسكرية.
واعلن مغاوري باسم الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، نعلن تأييدنا لمشروع قانون إنشاء جامعة كيان للقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، استنادًا إلى التجارب الناجحة التي سبقتها، مثل إنشاء الكلية الفنية العسكرية عام 1958، ثم كلية الطب بالقوات المسلحة عام 2013.
وشرح مغاوري في حديثه وأود كذلك أن أوضح نقطة مهمة للرأي العام بشأن مسمى “كيان”، حتى لا يحدث أي لبس في فهمه. فكلمة كيان في اللغة العربية تعني الوجود والقيمة والبنية والحياة، وتشير إلى كل ما له شخصية مستقلة وقيمة قائمة بذاتها. كما أن مصطلح “كيان” في الاستخدام القانوني يُطلق على الشخص أو المؤسسة التي تتمتع بشخصية قانونية مستقلة وحقوق والتزامات منفصلة، وهو ما يعكس أن هذه الجامعة تمثل خطوة متقدمة في تطوير منظومة التعليم العسكري والتطبيقي في مصر.
وشدد مغاوري بان الحروب المتقدمه تتطلب ان نخطوا خطوات كبيره ولابد ان نبارك وندعم هذة الخطوة ، موضحا بان الجيش المصري كان قاطرة النهوض بمصر الحديثة .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض