رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كم يدوم iPhone الجديد قبل الحاجة إلى استبداله؟

بوابة الوفد الإلكترونية

مع استمرار نقص إمدادات الذاكرة، رفعت آبل أسعار أجهزة iPad وحواسيب Mac، ومن المتوقع أن يكون هاتف iPhone هو المنتج التالي الذي يشهد زيادة في الأسعار. لذلك، إذا كنت تفكر في شراء هاتف جديد، فقد يكون الوقت الحالي مناسبًا لذلك.

وسواء كنت تخطط للترقية إلى هاتف جديد أو ترغب في استخدام هاتفك الحالي لعدة سنوات إضافية، فمن المفيد معرفة المدة التي يمكن أن يستمر خلالها هاتف iPhone في العمل.

وتوجد إجابتان لهذا السؤال. الأولى تتعلق بالمدة التي يظل فيها الهاتف قادرًا على العمل قبل الحاجة إلى استبداله، والثانية تتعلق بالفترة التي يمكن خلالها الاستمرار في استخدامه قبل أن تصبح المزايا الجديدة في الإصدارات الأحدث سببًا قويًا للترقية.

دعم iOS يطيل عمر هواتف iPhone

إذا كان الهدف هو الاحتفاظ بالهاتف لأطول فترة ممكنة، فإن iPhone يعد من أفضل الخيارات، بفضل التزام آبل بتقديم تحديثات برمجية لفترات طويلة.

ورغم أن هواتف Pixel من جوجل وسامسونج أصبحت توفر ما يصل إلى سبع سنوات من تحديثات نظام التشغيل، فإن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على مدى التزام الشركتين بهذه الوعود.

وخلال مؤتمر WWDC 2026، أعلنت آبل أن أحدث إصدار من نظام iOS سيدعم هواتف iPhone 11 التي طُرحت في عام 2019.

ولا تقتصر أهمية التحديثات على المزايا الجديدة، بل تشمل أيضًا التحديثات الأمنية التي تحمي المستخدمين من الثغرات المكتشفة حديثًا.

واستنادًا إلى سجل آبل في دعم البرمجيات، فمن المتوقع أن يستمر دعم هواتف iPhone 16 وiPhone 17 حتى عام 2031 على الأقل.

البطارية أهم عامل يؤثر على عمر الهاتف

لا يعد الدعم البرمجي العامل الوحيد الذي يحدد عمر الهاتف، فهناك مستخدمون لم يحدثوا هواتفهم منذ سنوات، ومع ذلك لا يواجهون مشكلات كبيرة في الاعتمادية.

كما أن معظم التطبيقات لا تتوقف فورًا عن دعم الإصدارات القديمة من نظام التشغيل. فعلى سبيل المثال، يتطلب تطبيق WhatsApp وجود نظام iOS 15.1 أو أحدث، وهو إصدار يمكن تشغيله على هاتف iPhone 6s الذي طُرح قبل أكثر من عشر سنوات.

ويظل تدهور البطارية هو العقبة التي يواجهها معظم المستخدمين.

وتقول آبل إن بطاريات سلسلة iPhone 15، ومن المرجح الطرازات الأحدث أيضًا، صممت للحفاظ على نحو 80% من سعتها الأصلية بعد 1000 دورة شحن.

ويشير التقرير إلى أن هاتف iPhone 15 Pro Max المستخدم في التجربة ما زال يحتفظ بنسبة 83% من صحة البطارية بعد 950 دورة شحن.

وفي حال كان عمر الهاتف عدة سنوات، فإن استبدال البطارية قد يمنح الجهاز تحسنًا ملحوظًا في الأداء، لكن مع مرور الوقت تصبح بقية مكونات الهاتف قد تقادمت أيضًا، وهو ما يجعل البطارية الجديدة وحدها غير كافية لتعويض بطء المعالج أو محدودية الذاكرة.

وبعد قضية "Batterygate"، جعلت آبل بيانات صحة البطارية وإدارة الأداء أكثر وضوحًا. وعندما تنخفض صحة البطارية إلى أقل من 80%، يقترح النظام استبدالها، كما يمكن للمستخدم تعطيل ميزة خفض الأداء إذا رغب في ذلك.

جودة التصنيع تعزز متانة هواتف آبل

شهدت هواتف iPhone تطورًا ملحوظًا في جودة التصنيع، إلى جانب تصنيفات مقاومة الماء والغبار والشاشات المقاومة للخدوش.

ويشير التقرير إلى أن هاتف iPhone المستخدم ظل دون غطاء حماية معظم الوقت، ولم تظهر عليه أي خدوش.

كما استبدلت آبل هيكل التيتانيوم بهيكل مصنوع من الألومنيوم الموحد في سلسلة iPhone 17 Pro، ورغم ظهور بعض التقارير عن تغير لون النسخة البرتقالية بمرور الوقت، فإن الهواتف ما زالت تتمتع بدرجة عالية من المتانة.

وتظهر آراء المستخدمين على منصة Reddit أن كثيرين احتفظوا بهواتف iPhone لأكثر من خمس سنوات، وكانت تكلفة استبدال البطارية هي المصروف الرئيسي الوحيد للحفاظ على تشغيلها.

ورغم استمرار آبل في حصر بعض المزايا البرمجية، مثل النسخة الأكثر تطورًا من Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في الطرازات الأحدث، إلى جانب مزايا عتادية مثل Camera Control، فإن التقرير يرى أن هذه المزايا وحدها لا تبرر استبدال هاتف يعمل بكفاءة.

الأداء قد يدفع المستخدم إلى الترقية

يشير التقرير إلى أن أحد الجوانب التي لا تحظى باهتمام كبير هو متطلبات الأداء في الإصدارات الحديثة من نظام iOS.

فعلى الرغم من أن واجهة Liquid Glass تقدم تصميمًا جذابًا، فإن تأثيرات الشفافية التي تعرضها في الوقت الفعلي قد تشكل عبئًا على الأجهزة الأقدم.

وذكر التقرير أن هاتف iPhone 15 Pro Max، رغم تسويقه كجهاز قادر على تشغيل ألعاب الفئة AAA، شهد انخفاضًا في معدل الإطارات وارتفاعًا في درجة الحرارة أثناء الاستخدام اليومي مع نظام iOS 26.

كما أوضح أن آبل خصصت جزءًا كبيرًا من الإعلان عن iOS 27 للحديث عن تحسينات الأداء والاستقرار، وأن الهاتف نفسه قدم أداءً أكثر سلاسة مع النسخة التجريبية المبكرة من النظام الجديد.