قبل أن يكتمل المخالف.. تحرك حاسم يوقف أعمال بناء في العاشر من رمضان
نجح جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان في إحباط محاولة للشروع في إنشاء دور إضافي مخالف بإحدى قطع الأراضي بالحي الأول، وذلك ضمن حملاته المستمرة لمواجهة مخالفات البناء والتعامل الفوري معها، في إطار الحفاظ على الانضباط العمراني ومنع أي تجاوزات تخالف الاشتراطات البنائية والتراخيص المعتمدة.
وشهدت القطعة رقم 291 بتقسيم تربية والتعليم بالمجاورة الثامنة بالحي الأول تدخلًا سريعًا من أجهزة المدينة فور رصد المخالفة، حيث جرى وقف أعمال البناء قبل استكمالها، مع التحفظ على مواد ومعدات التنفيذ، في خطوة تعكس استمرار الرقابة الميدانية المشددة داخل المدينة لمنع أي محاولات للبناء المخالف.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة تكثيف أعمال المتابعة الميدانية والتعامل الفوري والحاسم مع مخالفات البناء، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على التخطيط العمراني، وصون المظهر الحضاري للمدن الجديدة، وعدم السماح بأي تجاوزات قد تؤثر على منظومة التنمية العمرانية.
وبإشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز مدينة حدائق العاشر، نفذت الإدارات المختصة حملة ميدانية ضمت إدارات الأحياء السكنية، والإشغالات والتعديات، والحركة والمعدات، والأمن، والنظافة والتجميل، بالتنسيق مع شرطة المرافق، حيث انتقلت الفرق إلى موقع المخالفة فور رصدها، وتم وقف الأعمال في الحال قبل استكمال إنشاء الدور المخالف.
كما قامت الحملة بالتحفظ على حديد التسليح والأدوات والمعدات المستخدمة في تنفيذ الأعمال، وإيداعها بمقر جهاز المدينة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بما يضمن عدم استئناف الأعمال المخالفة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان يواصل تنفيذ حملات الرصد والمتابعة بصورة يومية في مختلف الأحياء السكنية، بهدف اكتشاف أي مخالفات في مراحلها الأولى والتعامل معها بشكل فوري، مشيرًا إلى أن فرق المتابعة تعمل على مدار الساعة للحفاظ على الالتزام بالاشتراطات البنائية المعتمدة.
وأضاف أن الجهاز لن يتهاون مع أي محاولة لإقامة أدوار إضافية أو تنفيذ أعمال بناء دون الحصول على التراخيص اللازمة، مؤكدًا أن تطبيق القانون يتم بكل حسم حفاظًا على حقوق الدولة، وضمانًا لسلامة المباني، وصونًا للتخطيط العمراني الذي أُنشئت على أساسه المدينة.
وأشار إلى أن الالتزام بالضوابط والاشتراطات البنائية يمثل مسؤولية مشتركة بين الجهات التنفيذية والمواطنين، مؤكدًا أن الجهاز مستمر في اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد أي مخالفات، بما يسهم في الحفاظ على النسق الحضاري لمدينة العاشر من رمضان، وضمان استمرار جهود التنمية وفق القواعد المنظمة، وعدم السماح بأي ممارسات من شأنها الإخلال بمنظومة البناء أو التأثير على جودة الحياة داخل المدينة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض