موسم استثنائي يرهق اتحاد اليد.. أجندة مزدحمة وتحديات مالية أمام المنتخبات الوطنية
يدخل الاتحاد المصري لكرة اليد موسم 2026-2027 وسط واحدة من أكثر الفترات ازدحامًا في تاريخه، بعدما فرضت الأجندة الدولية سلسلة متلاحقة من البطولات القارية والعالمية والمعسكرات الخارجية والداخلية لجميع المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية، وهو ما وضع مجلس الإدارة برئاسة خالد فتحي أمام تحديات تنظيمية ومالية غير مسبوقة.
ولا تقتصر صعوبة المرحلة الحالية على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى ملفات السفر والإقامة والانتقالات، وتنسيق مواعيد المعسكرات، والتجهيز الإداري والطبي، في ظل مشاركة منتخبات الرجال والسيدات والشباب والناشئين والناشئات في استحقاقات متتالية داخل وخارج مصر خلال فترة زمنية قصيرة.
وتفرض هذه الارتباطات المتلاحقة أعباء مالية كبيرة على الاتحاد، في ظل ارتفاع تكاليف السفر والإقامة وأسعار تذاكر الطيران، إلى جانب نفقات تنظيم المعسكرات الخارجية وخوض المباريات الودية الدولية التي تمثل جزءًا أساسيًا من برامج الإعداد قبل البطولات الرسمية.
ويواصل مجلس إدارة الاتحاد اجتماعاته بصورة شبه يومية لمتابعة مختلف الملفات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، سواء فيما يخص ترتيبات السفر أو التنسيق مع الأجهزة الفنية والإدارية أو إنهاء الإجراءات اللوجستية، لضمان تنفيذ برامج الإعداد وفق الجداول الزمنية المحددة.
كما يعمل الاتحاد على توفير أفضل الظروف للمنتخبات المختلفة رغم ضغط الارتباطات، مع الحرص على عدم تأثر أي منتخب بسبب تداخل البطولات أو المعسكرات، وهو ما يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الإدارات المختلفة داخل الاتحاد.
ويرى مسؤولو الاتحاد أن الموسم الحالي يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنظومة على إدارة عدد كبير من الملفات في وقت واحد، خاصة مع مشاركة معظم المنتخبات الوطنية في بطولات عالمية أو قارية خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يستلزم توفير الدعم الفني والإداري والمالي بصورة متوازنة.
ويأمل الاتحاد في أن تنعكس هذه الجهود على نتائج المنتخبات الوطنية خلال الاستحقاقات المقبلة، خاصة أن كرة اليد المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة حضورًا قويًا على المستويين القاري والدولي، وهو ما يفرض الحفاظ على هذا المستوى ومواصلة المنافسة على الألقاب.
وتؤكد الأجندة الحالية أن الاتحاد المصري لكرة اليد يعيش موسمًا استثنائيًا من حيث حجم النشاط وعدد المشاركات، وهو ما يجعل النجاح في إدارة هذه المرحلة لا يقل أهمية عن النتائج التي ستتحقق داخل الملاعب، باعتبار أن التنظيم الجيد يمثل أحد أهم عناصر النجاح في المنافسات الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض