"فقدت زوجي.. وبلا معاش ولا تكافل".. سعدية إبراهيم تستغيث برئيس الوزراء ووزيرة التضامن الاجتماعي
تلقى قسم "متاعب الناس" ببوابة الوفد استغاثة إنسانية من المواطنة سعدية إبراهيم عمران، تناشد فيها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، التدخل لإنقاذها من ظروف معيشية قاسية، بعد أن وجدت نفسها بلا زوج، ولا معاش، ولا مصدر دخل يعينها على مواجهة أعباء الحياة.
وقالت سعدية، في روايتها المؤثرة، إنها لم تتخيل يومًا أن تدير لها الحياة ظهرها بهذه القسوة، فمنذ ثمانية أشهر فقدت زوجها الذي كان يمثل لها السند والأمان، ورغم أنه كان يعمل بالأجر اليومي ولا يملك معاشًا أو تأمينًا، فإن رحيله تركها تواجه الحياة وحيدة، وهي أم لثلاث بنات وولد، تجاوزت الحادية والستين من عمرها، ولا تملك أي مورد ثابت للإنفاق على أسرتها.
وأضافت أنها لم تستسلم لليأس، وخرجت تبحث عن لقمة العيش رغم تقدمها في السن، ثم توجهت إلى وحدة الشؤون الاجتماعية بمزغونة التابعة لمكتب دهشور، أملاً في الحصول على معاش "تكافل وكرامة" أو أي دعم اجتماعي يخفف عنها أعباء الحياة، بعد أن استخرجت من هيئة التأمينات ما يفيد بأن زوجها الراحل لم يكن له أي ملف تأميني.
وأكدت أن المفاجأة كانت في رفض استلام أوراقها، وإبلاغها بأنها لن تتمكن من الحصول على معاش إلا بعد بلوغها سن الخامسة والستين، أي بعد أربع سنوات أخرى، وهو ما تركها في حيرة شديدة، بعدما أصبحت بلا دخل وبلا أي مظلة حماية اجتماعية.
وتقول سعدية: "أنا لا أطلب سوى فرصة أعيش بها بكرامة، فقدت زوجي وسندي، ولم يبق لي سوى رحمة الله، ثم إنسانية المسؤولين."
وتناشد سعدية إبراهيم عمران الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إعادة النظر في حالتها الإنسانية، ودراسة إمكانية حصولها على أحد برامج الحماية الاجتماعية، حتى تتمكن من مواجهة أعباء الحياة في هذه الظروف الصعبة.
للتواصل مع الحالة: 01125659901
ويضع قسم "متاعب الناس" ببوابة الوفد استغاثة المواطنة سعدية إبراهيم عمران أمام الجهات المعنية، أملًا في سرعة فحص حالتها، ومد يد العون لها، انطلاقًا من الدور الإنساني الذي تقوم به الدولة في رعاية الأسر الأولى بالرعاية، ويؤكد القسم استمراره في نقل شكاوى واستغاثات المواطنين إلى الجهات المختصة، ومتابعة ما يتم بشأنها حتى يتم رفع المعاناة عن أصحابها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض