رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وصفات ترطيب الجسم.. حلول طبيعية للحفاظ على الصحة والنشاط

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعد ترطيب الجسم من أهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على الصحة العامة، خاصة خلال فصل الصيف أو عند ممارسة الأنشطة البدنية التي تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل. 

ويؤكد خبراء التغذية أن الترطيب لا يقتصر على شرب الماء فقط، بل يمكن دعمه من خلال تناول مشروبات وأطعمة غنية بالماء والعناصر الغذائية التي تساعد الجسم على تعويض السوائل والأملاح المفقودة.

 وتنتشر العديد من الوصفات الطبيعية التي تتميز بسهولة إعدادها وقيمتها الغذائية، مما يجعلها خيارًا مناسبًا للأشخاص من مختلف الأعمار.

 

ويشير المختصون إلى أن الجسم يفقد الماء باستمرار عن طريق التعرق والتنفس والبول، لذلك فإن عدم تعويض هذا الفقد قد يؤدي إلى الجفاف، الذي تظهر أعراضه في صورة الشعور بالعطش، وجفاف الفم، والصداع، والإرهاق، وضعف التركيز. لذلك ينصح الخبراء بالحرص على تناول كميات كافية من السوائل يوميًا، مع زيادة الكمية عند ارتفاع درجات الحرارة أو بذل مجهود بدني.

 

ومن أشهر الوصفات الطبيعية التي تساعد على ترطيب الجسم مشروب الماء بالليمون والنعناع، حيث يتم تحضيره بإضافة شرائح الليمون الطازج مع أوراق النعناع إلى إبريق من الماء البارد وتركه لبعض الوقت حتى تمتزج النكهات. ويتميز هذا المشروب بأنه منعش ويشجع على شرب المزيد من الماء، كما يحتوي الليمون على فيتامين "ج" الذي يدعم صحة الجسم، بينما يضفي النعناع نكهة منعشة دون الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من السكر.

 

كما يُعد ماء جوز الهند من المشروبات الطبيعية المعروفة بقدرتها على المساعدة في تعويض السوائل، إذ يحتوي على مجموعة من الأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، مما يجعله خيارًا مناسبًا بعد ممارسة التمارين الرياضية أو خلال الأجواء الحارة، مع مراعاة تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.

 

ومن الوصفات المفيدة أيضًا عصير البطيخ الطبيعي، إذ يُعرف البطيخ باحتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، إلى جانب بعض الفيتامينات والمعادن. ويمكن إعداد العصير بخفق مكعبات البطيخ المبردة دون إضافة سكر، مع إمكانية إضافة بضع قطرات من عصير الليمون لإضفاء نكهة مميزة. ويساعد هذا المشروب على الإحساس بالانتعاش وتعويض جزء من السوائل التي يفقدها الجسم.

 

ويأتي الخيار ضمن قائمة الأغذية الغنية بالماء، لذلك ينصح خبراء التغذية بإعداد سلطة الخيار مع الطماطم والخس وأوراق النعناع، مع إضافة القليل من عصير الليمون وزيت الزيتون. وتوفر هذه السلطة كمية جيدة من الماء والألياف والفيتامينات، مما يجعلها خيارًا صحيًا يساهم في دعم ترطيب الجسم.

 

كما يمكن تحضير عصير الخيار والنعناع، وذلك بخلط حبات من الخيار مع الماء وأوراق النعناع وعصير الليمون. ويتميز هذا المشروب بانخفاض سعراته الحرارية، إضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من الماء، مما يجعله مناسبًا للأيام الحارة.

 

ويؤكد اختصاصيو التغذية أن الزبادي مع الفواكه الطازجة يمثل خيارًا جيدًا أيضًا، حيث يحتوي الزبادي على نسبة من الماء بالإضافة إلى البروتين والكالسيوم، بينما تضيف الفواكه مثل الفراولة أو الكيوي أو البرتقال مزيدًا من السوائل والفيتامينات. ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو ضمن وجبة الإفطار.

 

ولا تقتصر وسائل الترطيب على المشروبات فقط، فهناك العديد من الفواكه التي ينصح بتناولها بانتظام، مثل البرتقال، والشمام، والفراولة، والأناناس، والعنب، إذ تحتوي جميعها على نسب مرتفعة من الماء، إلى جانب عناصر غذائية مهمة تسهم في دعم وظائف الجسم المختلفة.

 

ويحذر الأطباء من الاعتماد على المشروبات الغازية أو المشروبات الغنية بالسكريات المضافة باعتبارها وسيلة للترطيب، لأنها قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية، في حين يبقى الماء هو الخيار الأساسي والأفضل للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

 

كما ينصح الخبراء بتوزيع شرب الماء على مدار اليوم بدلاً من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، مع الانتباه إلى لون البول الذي قد يكون مؤشرًا تقريبيًا على مستوى الترطيب، حيث يشير اللون الأصفر الفاتح غالبًا إلى ترطيب جيد، بينما قد يدل اللون الداكن على الحاجة إلى زيادة تناول السوائل.

 

وفي الختام، يؤكد المختصون أن الحفاظ على ترطيب الجسم لا يتطلب إجراءات معقدة، بل يعتمد على اتباع عادات صحية يومية، مثل شرب الماء بانتظام، وتناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، وإعداد مشروبات طبيعية منعشة قليلة السكر. وتساعد هذه العادات في الحفاظ على نشاط الجسم، ودعم وظائفه الحيوية، والحد من خطر الإصابة بالجفاف، خاصة خلال فترات الحر الشديد أو بعد ممارسة الأنشطة البدنية، مما يجعل الترطيب جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الصحي.