ملف مزدوجي الجنسية
عامر رضا صاحب الأصول المصرية: شجعت منتخب مصر في المونديال ووالدي "زملكاوي"
لفت لاعب الوسط الشاب رضا عامر، صاحب الـ18 عامًا، لفت الأنظار في بلجيكا، بعدما وقع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي RFC Seraing حتى صيف 2028، مع خيار التمديد لموسم إضافي.
وُلد عامر رضا في مدينة فيتشنزا الإيطالية، ويحمل الجنسية البلجيكية مع أصول مصرية مغربية، لأب مصري، وأم من المغرب؛ وانضم إلى أكاديمية Jules Bocandé التابعة لسيرينج في سن الخامسة عشرة، قبل أن يتدرج في الفئات السنية ويشارك مع فريق تحت 21 عامًا، ثم ينضم إلى تدريبات الفريق الأول، ويسجل هدفًا خلال مباراة ودية أمام ميتز الفرنسي، ليحجز مكانًا ضمن مشروع النادي للمستقبل.
وقال رضا عامر، في تصريحات خاصة لـ"الوفد": "أنا فخور جدًا بهذه الخطوة، وأعتقد أنها مرحلة جديدة في حياتي، كما أنها تمنحني دافعًا لمواصلة العمل وبذل كل ما أستطيع من أجل مطاردة حلمي."

وعن صعوده إلى الفريق الأول، أوضح: "في الحقيقة لم يكن الأمر سريعًا كما يعتقد البعض. تعرضت لإصابة خلال الصيف الماضي، لذلك لم أتمكن من خوض فترة الإعداد بالشكل المطلوب. كنت أتدرب مع فريق تحت 21 عامًا وأشارك في المباريات مع فريق تحت 18 عامًا، لكن الحمد لله، بالصبر والعمل الجاد، قدمت مباريات جيدة مع فريق تحت 21 في شهر فبراير."
وأضاف: "بعد تغيير مدرب الفريق الأول، حصلت على فرصة لخوض اختبار أمام ميتز الفرنسي، وبعدها بدأت التدرب مع الفريق المحترف حتى نهاية الموسم."
هل تلقى استدعاء من أحد المنتخبات؟
وبشأن مستقبله الدولي وهل تلقى استدعاء من الاتحاد المصري أو البلجيكي، أكد: "لم أتلق أي تواصل من المنتخبات حتى الآن، لكن أتمنى أن يحدث ذلك قريبًا."
وكشف عن طموحاته خلال السنوات المقبلة، قائلًا: "أتمنى بعد خمس سنوات ألعب في نادٍ كبير بأحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وأن أحقق نجاحًا كبيرًا وأستخدم ما أكسبه في القيام بأشياء عظيمة، بإذن الله، وأن أمثل أحد المنتخبات الوطنية متجنبا تحديد موقفه من أي منتخب سيمثله."
وواصل: "ما زلت في بداية مشواري ولم أحقق الكثير بعد، لكن الشيء الذي أستطيع قوله هو ثق بالله دائمًا مهما كانت الظروف، وعن اللاعب الذي يستلهم منه أسلوبه في الملعب، قال: "أعتقد أن طريقة لعبي تشبه جود بيلينجهام."
تابعت الفراعنة في المونديال ووالدي زملكاوي
واختتم حديثه بالإشارة إلى علاقته بالكرة المصرية: "والدي من مشجعي نادي الزمالك، أما أنا فكنت أشجع منتخب مصر طوال مشواره في كأس العالم 2026، حتى مباراة الأرجنتين التي خسرها الفراعنة للأسف."
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض