رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من داخل أحد مساجد منيا القمح.. نشاط صيفي يعيد الأطفال إلى أجواء الكتاتيب

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل داخل المساجد، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى استثمار الإجازة الصيفية في تنمية وعي النشء، وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم والقيم الدينية والوطنية، من خلال برامج تربوية وتعليمية تجمع بين التحفيظ والتثقيف وبناء الشخصية.


ويأتي تنفيذ هذه الأنشطة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، الذي يحرص على متابعة انتظام البرنامج الصيفي بمختلف الإدارات، والتأكد من تقديم محتوى علمي وتربوي يواكب احتياجات الأطفال ويسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وانتماءً.


وشهد مسجد مشهور التابع لإدارة أوقاف منيا القمح استمرار فعاليات النشاط الصيفي، بحضور مدير عام الإدارة الشيخ محمد عبدالمنعم، حيث شارك الأطفال في حلقات تحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب دروس لتعليم أحكام التلاوة والتجويد، مع شرح مبسط لمعاني الآيات بما يتناسب مع أعمارهم، بما يساعد على ترسيخ الفهم الصحيح لكتاب الله وتنمية الوعي الديني لديهم.


ولم تقتصر الفعاليات على التحفيظ فقط، بل تضمنت لقاءات تربوية وتوعوية تهدف إلى غرس القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية، وتعزيز روح التعاون والانتماء واحترام الآخرين، في أجواء تجمع بين التعليم والتفاعل، بما يجعل المسجد بيئة جاذبة للأطفال خلال الإجازة الصيفية.


وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالنشاط الصيفي للطفل، انطلاقًا من إيمانها بالدور المحوري للمسجد في بناء شخصية النشء، مشيرًا إلى أنه تم توجيه جميع الأئمة بضرورة تفعيل البرنامج داخل المساجد، باعتباره جزءًا أصيلًا من رسالة الإمام الدعوية والتربوية، وليس مجرد نشاط موسمي.


وأضاف أن البرنامج يستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في مختلف مراكز ومدن المحافظة، من خلال تقديم محتوى يجمع بين تعليم القرآن الكريم، وتصحيح المفاهيم الدينية، وتنمية السلوك الإيجابي، بما يرسخ قيم الوسطية والاعتدال، ويحصن الأطفال من الأفكار المغلوطة، ويعزز لديهم روح الانتماء للوطن.


وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير الأنشطة المقدمة للأطفال بصورة مستمرة، لتكون أكثر جذبًا وتفاعلًا، مع توفير بيئة تعليمية آمنة تشجعهم على الانتظام في الحضور والاستفادة من البرامج المقدمة، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان منذ الصغر، وهو ما تسعى إليه وزارة الأوقاف من خلال هذه المبادرات.


ويُعد النشاط الصيفي للطفل أحد أبرز البرامج التي تنفذها وزارة الأوقاف خلال فترة الإجازة، حيث يجمع بين تعليم القرآن الكريم، وغرس القيم الدينية والوطنية، وتنمية المهارات السلوكية، بما يعيد إلى الأذهان الدور التاريخي للكتاتيب في تخريج أجيال ارتبطت بالعلم والأخلاق، لكن في إطار عصري يواكب متطلبات المرحلة ويحقق رسالة المسجد في التوعية والتربية وبناء الإنسان.