رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير البترول الأسبق: الوقود الأحفوري سيبقى المصدر الأساسي للطاقة حتى عام 2050

طارق الملا
طارق الملا

أكد المهندس طارق الملا، رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب ووزير البترول السابق،  أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية ومن قبلها الحرب الروسية الأوكرانية.

وأوضح وزير البترول السابق، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن الطاقة أصبحت حديث العالم في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم من تطورات لا يمكن فصله عما يحدث في مصر، لأن الطاقة تمثل المحرك الأساسي للاقتصاد العالمي، وترتبط بها مختلف القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الصناعة والزراعة.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود المستورد دفع بعض الدول إلى تقليص الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، نتيجة زيادة تكلفة الإنتاج، الأمر الذي انعكس على أسعار المنتجات وقدرة الصناعات على المنافسة.

 إعادة تشغيل محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم

وأضاف أن بعض الدول الأوروبية اضطرت إلى إعادة تشغيل محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم لمواجهة تحديات نقص الطاقة وارتفاع تكلفتها.

وأوضح الملا أن روسيا اتجهت إلى توقيع اتفاقيات طويلة الأجل في قطاع الطاقة، و نجحت في دخول أسواق جديدة، من بينها الصين والهند بعد الحظر الأوروبي عليها، مؤكدًا أن الصين تُعد قوة اقتصادية كبرى والمنافس الأول للولايات المتحدة في العديد من القطاعات.

وأشار إلى أهمية التوسع في مجال العناصر الأرضية النادرة، لما تمثله من عنصر أساسي في الصناعات المستقبلية، خاصة المرتبطة بمراكز البيانات وأشباه الموصلات، مؤكدًا أن العالم مقبل على طفرة كبيرة في هذه الصناعات.

واختتم الملا تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة العالمية خلال المرحلة المقبلة ستكون في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن مراكز البيانات تحتاج إلى كميات هائلة من الكهرباء، وهو ما يعزز أهمية الوقود والطاقة باعتبارهما ركيزة أساسية للتقدم الاقتصادي والعلمي خلال السنوات المقبلة.

وأكد المهندس طارق الملا، رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب ووزير البترول السابق، أن العالم سيظل في حاجة إلى الوقود الأحفوري لعقود مقبلة، مشيرًا إلى أنه سيبقى المصدر الأساسي للطاقة حتى عام 2050، رغم التوسع المتزايد في استخدام مصادر الطاقة المتجددة.

وأوضح الملا، أن الحصة النسبية للوقود الأحفوري في مزيج الطاقة العالمي قد تتراجع، لكنها ستظل ترتفع من حيث الحجم الفعلي، مدفوعة بالنمو الاقتصادي والتوسع العمراني، في مقابل زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية والطاقة النووية.