ما يحدث الآن من قيام إثيوبيا بتخزين مياه سدهم اللعين سد النهضة كما يسمونه وذلك بالتنسيق والتخطيط مع إسرائيل، وهذا التخطيط له هدفان، الهدف الأول تخويف مصر بانه من الممكن فتح مياه السد مرة واحدة ليغرق السودان ومصر مرة واحدة فيتم القضاء على مصر والسودان بطوفان من مياه النيل، والشق الثانى تخريب وجفاف الأرض الزراعية لعدم وجود مياه لرى الأرض مما يترتب عليه حدوث مجاعة فى السودان ومصر نتيجة عدم وجود مياه ولى زراعة مصر لكى تستجيب لكل المطالب الصهيونية إلا وهى تهجير الفلسطينيين إلى سيناء وهذا من رابع المستحيلات ولن ترضى مصر على ذلك، ومعالى السيد الرئيس بقواتنا المسلحة ما زالوا فى ضبط النفس وما أسهل من هدم هذا السد بطلقة واحدة ولكن ما زالت مصر تتريس أمام الرأى العام العالمى وأمام كل إفريقيا لترى هذه الأفعال المجرمة التى تقوم بها إثيوبيا ضد السودان ومصر بالتصرف الأحادى دون التشاور مع دول المصب. وفى النقطة الأولى محاوله إغراق مصر والسودان هم لا يعلمون أن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أعد العدة لكل الاحتمالات فافتحوا المياه على مصراعيها لتغرق السودان ومصر فإن السيد الرئيس بأبناء مصر المخلصين أعد العدة وتم تجهيز مفيض توشكا وقناطر إسنا وأسيوط وفتح ممرات أسفل قناه السويس لزراعة آلاف الأفدنة فى سيناء يعنى من الآخر جاهزين لكل الاحتمالات. وحينما ينفد صبرنا فإنه لا مفر من ضرب السد بقنبلة اختراقية تفتح المجال لنزول المياه للسودان الشقيق ولمصر العزيزة المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله والصهيونية وإثيوبيا ماكرتان وسيرد الله مكرهما فى نحورهما إن شاء الله وستظل مصر بخير بشعبها ورجالها والسودان الشقيق.. تحيا مصر وعاش الرئيس عبد الفتاح السيسى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض