رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ الإسكندرية الأسبق يحذر من استغلال الإعلام لترويج أفكار تشوه الحضارة المصرية

محافظ الإسكندرية
محافظ الإسكندرية الأسبق

أكد اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق، أن ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات يعكس مخططات تستهدف تفكيك الدول الوطنية وإضعاف مؤسساتها، مستشهدًا بمراجع صادرة عن حلف شمال الأطلسي «الناتو»، من بينها كتاب «الحدود الدامية»، الذي يتضمن عبارة مفادها: «أنتم لم تكونوا دولًا.. نحن من جمعناكم وسنفرقكم مجددًا»، معتبرًا أنها تعبر عن رؤية تستهدف إعادة تشكيل المنطقة.

وقال المهدي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، في برنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة «الشمس»، إن ما جرى ويجري في سوريا ولبنان وليبيا والعراق واليمن والسودان يؤكد وجود محاولات لإضعاف الدولة المركزية وتحويلها إلى كيانات متنازعة، مشيرًا إلى أن الرؤية المصرية تقوم في المقابل على الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز وحدة الصف داخليًا وعربيًا.

وحذر من إتاحة المنصات الإعلامية لغير المتخصصين في التاريخ والآثار، مؤكدًا أن الترويج لنظريات مثل «الأفروسنتريك» أو الادعاءات المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة يسهم في تشويه التاريخ الوطني وسلب المصريين عناصر الفخر بهويتهم، كما يفتح الباب أمام نشر أفكار تفتقر إلى الأساس العلمي.

وأشار محافظ الإسكندرية الأسبق إلى أن حملات التشكيك لا تقتصر على الحضارة المصرية، بل تمتد إلى محطات تاريخية مهمة، من بينها انتصار أكتوبر، بهدف إشغال المجتمع بقضايا جانبية وإضعاف الوعي العام.

واستعاد المهدي تجربته خلال المرحلة الانتقالية عام 2011، مشيدًا بالدور الذي قام به المشير محمد حسين طنطاوي والمجلس الأعلى للقوات المسلحة في الحفاظ على مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن حجم الضغوط التي واجهتها مصر آنذاك كان كبيرًا.

وشدد على أن مواجهة حروب الجيلين الرابع والخامس تتطلب استراتيجية متكاملة تقوم على التصدي لمحاولات تزييف الوعي، وعدم ترك الأفكار المغلوطة تنتشر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي دون مواجهة علمية وفكرية.