رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا يستخدم Android Auto اللاسلكي البلوتوث والواي فاي معًا؟

Android Auto
Android Auto

تدخل إلى السيارة، وتشغلها، فيتصل هاتفك تلقائيًا بنظام الترفيه داخل السيارة ويعمل Android Auto اللاسلكي تلقائيًا على شاشة القيادة، لتصبح جاهزًا للاستخدام، لا حاجة إلى كابل، ولا إلى توصيل أي شيء يدويًا، ولا حتى لإخراج الهاتف من الحقيبة أو الجيب.

لكن ما لا يدركه معظم السائقين هو أن تجربة Android Auto اللاسلكية تعتمد في الواقع على تشغيل اتصالين منفصلين في الوقت نفسه: البلوتوث والواي فاي.

لماذا يستخدم النظام التقنيتين معًا؟ الإجابة المختصرة هي أن أيًا منهما لا يستطيع القيام بالمهمة بمفرده.

هل يمكن تشغيل Android Auto بدون البلوتوث؟

يتولى البلوتوث مهمتين أساسيتين عند استخدام Android Auto اللاسلكي: بدء الاتصال بين الهاتف والسيارة، وإجراء المكالمات دون استخدام اليدين.

ويُعد الاتصال الأولي هو الخطوة التي تبدأ العملية بالكامل، فالبلوتوث تقنية منخفضة استهلاك الطاقة، تسمح للهاتف بالبحث عن نظام السيارة في الخلفية، وربط الجهازين، وتبادل بيانات الاعتماد اللازمة لبدء اتصال الواي فاي. وكل ما يحتاجه المستخدم هو تشغيل السيارة.

أما المهمة الثانية فهي إدارة المكالمات دون استخدام اليدين، حيث يوجه Android Auto الصوت إلى مكبرات صوت السيارة باستخدام بروتوكول Hands-Free، وإذا تم إيقاف البلوتوث أثناء القيادة لأي سبب، ينقطع الاتصال بالكامل.

ولهذين السببين، لا يمكن تشغيل Android Auto اللاسلكي بدون البلوتوث.

كما أن البلوتوث هو الذي يبدأ اتصال الواي فاي. لكن لماذا يحتاج Android Auto إلى الواي فاي؟ لأن سرعة نقل البيانات عبر البلوتوث تصل إلى نحو 2 أو 3 ميجابت في الثانية، وهي سرعة تكفي لنقل الصوت فقط، لكنها غير كافية لتشغيل خرائط عالية الدقة والصوت ومدخلات اللمس في الوقت نفسه.

لماذا يحتاج Android Auto اللاسلكي إلى الواي فاي؟

بعد اكتمال الاتصال الأولي عبر البلوتوث واقتران الهاتف بالسيارة، يتصل الهاتف بشبكة Wi-Fi Direct محلية بتردد 5 جيجاهرتز.

وهنا تبدأ الوظيفة الأساسية للنظام، حيث يوفر Wi-Fi Direct سرعة نقل البيانات اللازمة لتشغيل واجهة المستخدم، والصوت عالي الجودة من خدمات البث، وبيانات المستشعرات مثل معلومات GPS، وعداد المسافات، ومدخلات الشاشة اللمسية، والأوامر الصوتية، والإضاءة المحيطة وغيرها.

وتوضح وثائق مطوري Android Auto من جوجل أن شرط استخدام شبكة واي فاي بتردد 5 جيجاهرتز إلزامي، لأن البلوتوث التقليدي لا يوفر عرض النطاق الترددي اللازم لعرض الفيديو بشكل مستمر.

ولهذا السبب أيضًا، لا يمكن للهواتف القديمة التي لا تدعم شبكة واي فاي بتردد 5 جيجاهرتز تشغيل Android Auto اللاسلكي.

ماذا يحدث إذا كانت سيارتك لا تدعم Android Auto اللاسلكي؟

تدعم العديد من السيارات، ومنها سيارة كاتب التقرير، إصدار Android Auto السلكي فقط.

ولحسن الحظ، تتوفر العديد من المحولات مثل Carlinkit وAAWireless وMotorola MA1، والتي تعتمد على المبدأ نفسه باستخدام البلوتوث والواي فاي مع إضافة طبقة وسيطة.

ويتم توصيل هذا المحول الصغير بمنفذ USB في السيارة، ليحاكي هاتفًا متصلًا عبر كابل.

بعد ذلك يقترن المحول بالهاتف عبر البلوتوث لإنشاء اتصال البيانات، ثم ينتقل الهاتف إلى الاتصال بالمحول عبر Wi-Fi Direct بتردد 5 جيجاهرتز، قبل أن يحول المحول هذا الاتصال إلى إشارة USB.

وبالنسبة للسيارة، يبدو الأمر كما لو أن الهاتف متصل بكابل تقليدي، وهي طريقة سهلة لا تتطلب تكلفة مرتفعة.

ما عيوب Android Auto اللاسلكي؟

يوفر Android Auto اللاسلكي سهولة كبيرة في الاستخدام، لكنه لا يخلو من بعض العيوب.

فكل من البلوتوث والواي فاي يجب أن يظلا قيد التشغيل، لأن إيقاف أي منهما يؤدي إلى انقطاع الاتصال.

كما أن الحفاظ على اتصال واي فاي نشط بتردد 5 جيجاهرتز، إلى جانب تشغيل GPS والبلوتوث، يؤدي إلى استهلاك بطارية الهاتف بصورة أكبر.

وإذا كان المستخدم يعتمد على أحد المحولات، فقد يضيف ذلك تأخيرًا بسيطًا في الاتصال.

ويجب أيضًا أن يكون الهاتف داعمًا لشبكات 5 جيجاهرتز ويعمل بنظام Android 11 أو إصدار أحدث.

وفي النهاية، يعمل Android Auto اللاسلكي بهذه السلاسة لأن البلوتوث والواي فاي يتوليان كلٌ منهما المهمة التي يناسبها. وقد تبدو الآلية معقدة عند معرفة ما يحدث في الخلفية، لكن النتيجة تستحق ذلك.