ثقل الرأس دون صداع.. علامة تشير إلى اضطراب صحي
يشكو بعض الأشخاص من الإحساس بثقل أو ضغط في الرأس دون الإصابة بصداع حقيقي، وهو شعور قد يستمر لساعات ويؤثر في التركيز والقدرة على أداء المهام اليومية.
وبحسب مايو كلينك (Mayo Clinic)، فإن الإحساس بثقل الرأس ليس مرضًا بحد ذاته، بل عرض قد يرتبط بعدة عوامل، تتراوح بين الإرهاق والجفاف واضطرابات الجيوب الأنفية، وقد يحتاج في بعض الحالات إلى تقييم طبي.

ما الأسباب الأكثر شيوعًا؟
قلة النوم أو الإجهاد البدني.
التوتر والضغوط النفسية.
الجفاف وعدم شرب كميات كافية من الماء.
التهاب أو احتقان الجيوب الأنفية.
شد عضلات الرقبة والكتفين.
بعض اضطرابات الأذن الداخلية التي تؤثر في التوازن.
كيف يمكن التخفيف منه؟
الحصول على قسط كافٍ من النوم.
شرب الماء بانتظام.
أخذ فترات راحة عند العمل لساعات طويلة.
ممارسة تمارين خفيفة لعضلات الرقبة.
علاج احتقان الأنف إذا كان هو السبب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح باستشارة الطبيب إذا استمر الشعور بثقل الرأس عدة أيام، أو صاحبه صداع شديد، أو دوخة متكررة، أو اضطراب في الرؤية، أو ضعف في أحد الأطراف، أو صعوبة في الكلام.
ويؤكد المتخصصون أن معظم أسباب ثقل الرأس تكون بسيطة، لكن استمرار الأعراض أو ارتباطها بعلامات أخرى يستوجب التقييم الطبي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض