لميس الحديدي عن تصاعد الأزمة بين طهران وواشنطن: مذكرة التفاهم لم تصمد شهرًا واحدًا بعد توقيعها
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة جديدة من الانهيار، معلقة: “يبدو أنها انهارت قبل أن تُكمل شهرًا من توقيعها، بعد أسبوع من القصف المتبادل، خاصة اليوم الذي شهد تصاعدًا في القصف الأمريكي للأهداف الإيرانية، إلى جانب الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج. فقد وُقعت مذكرة التفاهم في 17 يونيو، واليوم، وقبل أن تتم شهرًا من عمرها، نشهد أسبوعًا من القصف المتبادل”.
ولفتت الحديدي، خلال برنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار، إلى أن اليوم هو الأعنف في تلك العمليات، في ظل القصف الأمريكي للأهداف الإيرانية، إلى جانب أن إيران باتت تستهدف أهدافًا جديدة، فلم يعد الأمر يقتصر على قصف القواعد الأمريكية في الخليج، بل بدأت أيضًا في استهداف البنية التحتية في عدد من دول الخليج، بما في ذلك محطات الكهرباء والمياه، وكانت الكويت أولى الدول التي تعرضت للخسائر.
وأوضحت الحديدي أنه، على ما يبدو، فإن إسرائيل تستعد هي الأخرى للدخول على خط التصعيد بين واشنطن وطهران، متسائلة: "هل ستدخل إسرائيل على الجبهة؟ ماذا سيحدث لخطوط النفط؟ وماذا سيحدث لمضيق هرمز؟".
وأكدت أن اهتمام مصر بمضيق هرمز يعود، ببساطة، إلى تأثير أي تطورات فيه على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار النفط، مشيرة إلى أن سعر البرميل ارتفع إلى 88 دولارًا مع تصاعد التوترات، بعدما كان قد تراجع إلى نحو 70 دولارًا للبرميل عقب توقيع مذكرة التفاهم.
واختتمت بطرح تساؤلها: "هل المنطقة مقبلة على اشتعال جديد؟ أم أنها مجرد مبارزة بين طهران وواشنطن؟".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






